أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن جيش الاحتلال يواصل البحث عن أربعة جنود فقدوا في حي الزيتون شرق غزة خلال الساعات القليلة الماضية
كما أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية يوم الجمعة، حدوث عدة أحداث أمنية في المناطق الشرقية لمدينة غزة، وأشارت إلى أن الاشتباكات التي جرت تسببت في مقتل وإصابة عدد من الجنود، ووصفوها بأنها أحداث استثنائية
وذكرت التقارير العبرية أن مروحيات الجيش تعمل على إخلاء مجموعة من الجنود الذين تأثّروا جراء الهجوم
فيما يتعلق بروايات المستوطنين، أكدت التقارير أن “كمينًا قوية استهدف كتيبة تابعة لفرقة الناحال في شمال قطاع غزة، والمعروف أن تلك الفرقة تعمل في جباليا وبيت حانون ضمن كتيبة نيتسح يهودا”
وتناقلت وسائل الإعلام كذلك أن “الحدث الأمني في غزة يترافق مع مواجهات عنيفة تُعتبر استثنائية، مع وجود المزيد من التفاصيل التي ستخرج لاحقًا”
وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن “عدد الجنود المصابين جراء الأحداث الأمنية المعقدة في قطاع غزة قد ارتفع، مع تسجيل أنباء عن مقتل جنديين على الأقل”
وأوضحت المصادر أن “جنود الجيش تعرضوا لكمين في حي الزيتون، مما أدى إلى حدوث أزمة أمنية لا تزال قائمة، حيث رصد مقاتلو حماس قواتنا باستخدام مناظير ليلية، ومن ثم دفع الجيش بمزيد من القوات وسط اشتباكات عنيفة”
ووصفت وسائل الإعلام الجروح التي أصيب بها الجنود الذين تم نقلهم من ساحة القتال في غزة بأنها تتراوح بين الحرجة والخطيرة، وذكرت أنّ عددًا من الجنود قد قُتِلوا في كمين كبير في حي الزيتون الشرقي، في الوقت الذي أرسل فيه الجيش ست مروحيات إضافية لإجلاء الجنود المصابين
كما بينت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش يعكف على تفعيل بروتوكول هانيبعل لمنع وقوع أسرى أثناء الهجمات في حي الزيتون، مشيرة إلى أن مقاتلي القسام حاولوا أسر جنود خلال الكمين، وأن الجيش مستمر في البحث عن المفقودين
في آخر إحصائية، أعلن الجيش أنه لا يزال يبحث عن أربعة جنود لا تزال آثارهم مفقودة في حي الزيتون، وسط أنباء عن كمين لأسر جنود في غزة
وجاءت تلك الأحداث بعد تصريحات الناطق باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة الذي أكد فيها أن “خطط العدو الإجرامية بغرض احتلال غزة ستجلب الكوارث لقيادته السياسية والعسكرية، وسيكون الثمن دماء الجنود، مما سيزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله”
كما أكد أن “مجاهدينا في حالة استنفار وجاهزية عالية، وسيتحلون بروح البطولة والاستبسال، وسيعلمون الغزاة دروسًا قاسية بمساعدة الله”
وطمأن أيضًا أنه “سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا، وسيكونون مع مجاهدينا في ساحات القتال وتحت نفس الظروف، وسنعلن عن كل أسير يتعرض للقتل نتيجة العدوان مع ذكر اسمه وصورته كدليل على مقتله”