اليوم، أكدت الرئاسة الفلسطينية على مطالبتها الإدارة الأمريكية بإعادة النظر في قرارها بعدم منح التأشيرات للوفد الفلسطيني، واعتبرت أن هذا القرار يتعارض مع القانون الدولي.
عبرت الرئاسة الفلسطينية عن أسفها الشديد لقرار وزارة الخارجية الأمريكية بخصوص عدم منح تأشيرات للوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة.
كما أبدت وزارة الخارجية الفلسطينية استغرابها الشديد من قرار واشنطن الذي يمنع رئيس السلطة الفلسطينية عباس والوفد المرافق له من حضور اجتماعات الأمم المتحدة.
وأشارت إلى أن “القرار الذي اتخذته واشنطن يشكل انتهاكًا لاتفاقية المقر للأمم المتحدة، وندعو جوتيريش ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهم تجاه هذا الأمر”.وأضافت: “نؤكد أن قرار واشنطن لن ينجح في إعاقة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين”.
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية مارك روبيو اتخذ قرارًا برفض وإلغاء تأشيرات بعض أعضاء السلطة الفلسطينية قبل بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أفاد مراسل القناة الإسرائيلية الـ12، باراك رافيد، بأن الولايات المتحدة منعت دبلوماسيين فلسطينيين، بما في ذلك رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع انعقادها الشهر المقبل في مدينة نيويورك.