
شهدت الأسواق العالمية حركة نشطة في أسعار المعادن الثمينة في ظل تزايد التوترات الجيوسياسية والتقلبات المصاحبة للأحداث السياسية والاقتصادية، حيث يتوجه المستثمرون بشكل متزايد نحو الأصول الآمنة للحفاظ على قيمة أموالهم، مما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار الذهب والفضة. في الوقت الذي تحاول الأسواق التكيف مع التطورات السياسية، يظل الذهب هو الملاذ الرئيسي، بينما تشير المؤشرات إلى توجهات قوية للفضة والمعادن الثمينة الأخرى.
ارتفاع أسعار الذهب والفضة وسط اضطرابات جيوسياسية متزايدة
تُظهر بيانات السوق أن أسعار الذهب استقرت عند مستويات عالية مع استمرار التأثيرات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، خاصة بعد التصعيد الأخير من قبل إدارة ترامب حول قضية جرينلاند، والذي أثار مخاوف الأسواق العالمية، وجعل المستثمرين يفضلون الأصول الآمنة مثل الذهب، والذي سجل أعلى مستوى له عند 4689.39 دولار للأوقية خلال الجلسة السابقة، قبل أن يستقر عند 4671.54 دولار. كما بلغت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير 4676.80 دولار، مرتفعة بنسبة 1.8%، مما يعكس إقبالًا متزايدًا على هذا الملاذ الآمن، في ظل تراجع الطلب على العملات والدولار.
تراجع أسعار الفضة والمعادن النفيسة الأخرى
بالنسبة للفضة، فقد شهدت تراجعًا في المعاملات الفورية بنسبة 1.2%، بعدما وصلت إلى أعلى مستوى قياسي عند 94.72 دولار، وانخفضت إلى حوالي 93.53 دولار للأوقية، مع توقعات المستثمرين أن تتأثر بحالة عدم اليقين الحالية في الأسواق، فيما تراجعت المعادن النفيسة الأخرى، حيث انخفض سعر البلاتين بنسبة 0.6%، ليصل إلى 2359.45 دولار، والبلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1817.44 دولار. هذا التغير يظهر مدى تذبذب السوق الناتج عن الأحداث السياسية والمتغيرات الاقتصادية العالمية، ويُبرز أهمية المعادن الثمينة كوسيلة للتحوط من المخاطر، خاصة في فترات الأزمات.
ملاحظة هامة: جميع الأخبار المنشورة على موقع مانكيش نت لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع، وننشر المحتوى من مصادر متعددة، لذلك قد يجد القارئ محتوى غير لائق، ويمكنه التواصل معنا مباشرة عبر صفحة “اتصل بنا” لمراجعة المحتوى وحذفه إذا لزم الأمر، إضافة إلى مراجعة مصادر الأخبار التي قد تتعرض للإلغاء من قائمة المصادر بشكل نهائي.
