عاجل السعودية الشباب السعودي يشكل الركيزة الأساسية للنهضة الشاملة والتنمية المستدامة في المملكة

في ظل التطور السريع الذي تشهده المملكة العربية السعودية، تتجلى أهمية العنصر البشري كقيمة استراتيجية، حيث يرى المسؤولون أن الشباب يشكلون الثروة الأهم التي تعتمد عليها رؤية المملكة للتنمية والتقدم المستدام، إذ إن استثمارها الصحيح يعكس مستقبلًا واعدًا يواكب تحديات العصر ويعزز مكانة السعودية على الساحة العالمية.
الشباب: الثروة الوطنية التي تدفع بعملية التنمية للمستقبل
قال وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، إن المملكة تمتلك نعمة كبيرة تتمثل في العنصر الإنساني من الشباب، الذين يُعدون من أهم الأصول التي تعتمد عليها المملكة لتنفيذ رؤيتها التنموية، إذ يمتلك هذا الجيل الطموح والحيوي القدرة على إحداث الفرق في جميع القطاعات، من خلال مبادرات مبتكرة وبرامج موجهة لتطوير مهاراته. وأضاف أن المملكة لا تعتمد فقط على ثرواتها الطبيعية من النفط والغاز، وإنما تمتلك أيضًا رأس مال بشري قوي، إذ إن استثمار الشباب وتنمية قدراتهم يُعدان من الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
الشباب كمحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية
أكد الخريف أن الشباب السعودي يشكلون الخميرة التي تحرك عجلة الاقتصاد، حيث يحتاج أي بلد إلى العنصر البشري الشاب لتحقيق التنمية، إحداث تغيير حقيقي، وتحقيق القيمة المضافة، إذ تتبنى المملكة برامج متطورة للتدريب والتأهيل، كتمهير، التي توفر لهم الفرص للانخراط في سوق العمل بشكل فعال،، وتعزيز قدراتهم لتحقيق طموحات بلادهم، الأمر الذي ساهم في تحسين قدرات الشباب وتحويلهم إلى قوة منتجة، وقادرين على قيادة عمليات التطوير والتنمية في المستقبل.
الثورة التطويرية والطموح لمستقبل أكثر إشراقًا
أشار الوزير إلى أن الإرادة لتحقيق التغيير كانت حاضرة منذ سنوات، إذ قام البرنامج الوطني للتطوير بتنفيذ مبادرات نوعية، أسهمت في رفع مستوى مهارات الشباب وتوظيفها بشكل فعال،، مما أسهم في تحقيق قفزات نوعية في الاقتصاد الوطني،، وخلق جيل قادر على مواكبة تحديات العصر المتسارعة، ويؤمن بأهمية التغيير المستمر،، ويمتلك القدرة على الابتكار،، وذلك يدل على أن السعودية تسير على طريق تمكين العنصر البشري، وتوظيف إمكانياته لتحقيق مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.
