رياضة

داروين نونيز يقتحم تشكيل الهلال السعودي ويعزز آماله في المنافسة على الألقاب

شهدت مباراة الهلال السعودي الأخيرة أمام نيوم، أمسية الأحد 18 يناير، جدلاً فنيًا مثيرًا بعدما برزت ملاحظة تكتيكية لافتة تتعلق بالتوظيف الذكي للمهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، والتي كشفت عن تطور نوعي في أداء الفريق بقيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي. هذه التغييرات التكتيكية أظهرت قدرة الهلال على التكيف وتنويع الخيارات الهجومية، ما يعزز من فرص الفريق في المنافسات المحلية والأفريقية.

توظيف نونيز بشكل غير تقليدي يعيد تشكيل هوية الهلال الهجومية

شهدت مباراة الهلال أمام نيوم مشاركة داروين نونيز بشكل غير تقليدي، حيث لعب على الطرف الأيسر بدلًا من مركز المهاجم الصريح، وظهر كجناح حر يتحرك في الأطراف ويشارك في بناء الهجمات، مما أتاح للهلال استثمار قدراته في المساحات المفتوحة، وخلق فرص جديدة أمام المرمى، وهذا التغيير يسلط الضوء على التفكير التكتيكي الحديث الذي يتبناه المدرب إنزاغي لتعزيز فاعلية الفريق وتنوع أسلحته في المباريات الكبرى.

تجربة نونيز في أوروبا تدعم هذا النهج الجديد

بالنظر إلى مسيرته الأوروبية، سبق لنونيز أن لعب أدوار مشابهة في أندية مثل ألميريا الإسباني، بنفيكا البرتغالي، وليفربول الإنجليزي، الأمر الذي يعكس تطوره المهاري ويؤكد قدرته على التكيف مع مختلف أنماط اللعب، وهو ما يمنحه مرونة كبيرة على أرض الملعب، ويزيد من فاعليته في مراكز متعددة في تشكيلة الهلال.

تحول في الدور الهجومي وتفاعل الفريق

الاعتماد على نونيز بهذا الشكل ساهم في تحرير زملائه مثل البرازيلي ماركوس ليوناردو، الذي أصبح يتلقى تمريرات داخل مناطق الخطورة، مع إبراز نونيز كجسر بين الأطراف والعمق، ورغم عدم تسجيله أهدافاً، إلا أن حضوره كان حاسمًا في التحولات الهجومية، وأتاح للهلال خيارات أكثر لتنويع الهجمات، خاصة أثناء تأخره في النتيجة.

إشادة من المنتخب وتطوير تكتيكي مستمر

وفي سياق متصل، أكد التقرير أن الجهاز الفني للأوروغواي يتابع باهتمام هذه التحولات، مع مشاركة نونيز في 3 مباريات بأدوار جديدة، الأمر الذي يعزز من جاهزيته للاستحقاقات الدولية القادمة، ويُظهر تطورًا تكتيكيًا مهماً يستفيد منه المنتخب الوطني بشكل كبير، ويعكس تطور مشروع الهلال في الاعتماد على تنويعات في أساليب اللعب.

من ناحية الأداء الرقمي، سجل نونيز 7 أهداف ومرر 4 كرات حاسمة في 18 مباراة حتى الآن، وهو مؤشر على تكامل أدائه رغم التعديلات في دوره، ويُعطي انطباعًا بأنه بات يستفيد من قدراته بشكل أوسع، وربما يحمل المستقبل معه فرصًا جديدة لمزيد من التألق على المستوى الدولي والمحلي، خاصة مع استمرار تطور استراتيجي للفريق بقيادة المدرب إنزاغي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى