رياضة

الفرصة الذهبية التي يمنحها القدر لمانشستر سيتي في إنقاذ ريال مدريد من أزمته والتحديات القارية تهدد خطط الإيطالي في دوري الأبطال

هل تتطلع إلى فهم مستقبل ريال مدريد في الموسم الكروي الحالي، خاصة بعد خروج الفريق من بطولة الكأس المحلية، وما يعنيه ذلك على صعيد المنافسة في الدوريات الأوروبية؟ إذ يبدو أن النادي يمر بمرحلة حاسمة تتطلب من مدربه بينتوس وأسطورته أربيلوا اتخاذ قرارات استراتيجية لضمان استمرارية التميز. فهل يمكن لريال مدريد أن يستغل وضعه الحالي لتحقيق إنجازات جديدة، أم أن المعوقات ستعرقل مسيرته؟ سنلقي الضوء على أبرز التحديات والفرص المنتظرة في مستقبل الفريق، وما إذا كانت استراتيجيات التأهل المباشر لدور الستة عشر لها انعكاسات على الموسم، خاصة مع اقتراب انتقالات دوري أبطال أوروبا.

هل ينجح ريال مدريد في ضمان التأهل المباشر لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا؟

يواجه ريال مدريد فرصة ذهبية لتجنب خوض ملحق دوري أبطال أوروبا، حيث يتطلب الأمر منه حسم مركزه في ردهة التأهل المباشرة من خلال تحسين نتائجه في الدوريات الأوروبية، إذ يحتل حالياً المركز السابع برصيد 12 نقطة في مرحلة المجموعات، مع وجود مباراتين متبقيتين أمام موناكو وبنفيكا، ويُعد ضمان المركز الأول أو الثاني ضرورة أساسية للوصول مباشرة إلى الأدوار المقبلة. وفي حال خوضه لمباراتي الملحق، سيتعرض لخطر إهدار فرصة إنقاذ موسم فريق بينتوس بالتعاون مع أربيلوا، خاصة مع اقتراب نهاية مرحلة المجموعات، ورغبة النادي في تأكيد السيطرة على الصدارة، الذي يعزز من فرصه في تخطي أعتاب الأدوار القادمة بدون معاناة إضافية.

موقف ريال مدريد في ترتيب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا

حاليًا، يتربع الميرينجي على المركز السابع في ترتيب مجموعته، إلا أن حسم التأهل المباشر يتطلب منه الفوز في باقي المباريات أو على الأقل التعادل لضمان النقاط الكافية، الأمر الذي يمنحه فرصة دستورية لعدم خوض مباريات الملحق الأوروبي، والوصول مباشرة إلى مرحلة خروج المغلوب. وتبدو المعركة محتدمة مع فرق قوية مثل موناكو وبنفيكا، ويجب على النادي الاستعداد جيدًا، خاصة مع استمراره في بطولتي الدوري الإسباني ودوري الأبطال، حيث تزامن توقيت المباريات مع حملة تثبيت التشكيل وتحقيق الأهداف، وهو الأمر الذي يعزز من فرص استمرارية النجاح، ويقلل من المخاطر المحتملة خلال الأسابيع القادمة.

متى ستلعب باقي مباريات دور المجموعات والتبعات الأوروبية على ريال مدريد؟

تبقى لريال مدريد مباراتان هامتان في دوري أبطال أوروبا، إذ ستقام في 17-18 فبراير و24-25 فبراير، وتحديد نتيجة هذه المباريات، خاصة الفوز أو التعادل، يمكن أن يمنح الفريق بطاقة التأهل المباشر، ويجنبهم مخاطر خوض الملحق الأوروبي، والذي سيُعقد في 3-5 مارس للإياب، ويُعتبر من أصعب المخاطر التي قد تؤثر على مسيرة الموسم. وإذا تمكن الملكي من حسم تأهله مبكرًا، فسيكون أسبوعه أمام مواجهات الدوري الإسباني أكثر استقرارًا، حيث سيبدأ رحلته في الجولة 22 ضد رايو فاييكانو، مع فرصة لتحسين وضعه قبل استئناف المنافسات الأوروبية، مما يمنحه فرصة لتحقيق التوازن بين البطولتين والتأكيد على مكانته كواحد من أهم الأندية في القارة الأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى