عاجل السعودية مبادرة جامعة الملك عبد العزيز تتضمن أربع قرارات جديدة لمجلس الشورى تؤثر على التطوير الأكاديمي والتنمية الوطنية

في ظل الحديث المستمر عن تطور الجامعات السعودية ودورها الكبير في بناء الوطن، جاء النقاش الأخير في مجلس الشورى ليعيد تسليط الضوء على إنجازات جامعة الملك عبدالعزيز وتطلعاتها المستقبلية، حيث تم استعراض التقرير السنوي للعام الجامعي 2024م، الذي يعكس جهود الجامعة في تعزيز التعليم العالي، البحث العلمي، والتنمية المجتمعية. وكان من الواضح أن الأعضاء كانوا حريصين على مناقشة كل التدابير التي تساهم في تحسين أداء الجامعة وتطوير قدراتها لتواكب متطلبات العصر. إن تحليل التقرير وتبادل الآراء يعكس اهتمام مجلس الشورى بمستقبل التعليم الجامعي، ويؤكد على أهمية التحديث المستمر للاستراتيجيات الأكاديمية، من أجل تأهيل الكوادر الوطنية بشكل يتوافق مع سوق العمل المحلية والعالمية.
مناقشة التقرير السنوي لجامعة الملك عبدالعزيز ودوره في تطوير التعليم الجامعي بالمملكة
شهدت جلسة مجلس الشورى مناقشة موسعة حول التقرير السنوي لجامعة الملك عبدالعزيز للعام الجامعي 2024م، والذي تم تقديمه من قبل لجنة التعليم والبحث العلمي، برئاسة الدكتور ناصر طيران. تطرق أعضاء المجلس إلى استعراض الإنجازات، التحديات، والخطط المستقبلية التي تركز على رفع جودة العملية التعليمية وتحقيق الرؤى الوطنية في تعزيز البحث العلمي والابتكار. كانت هناك ملاحظات مهمة من قبل الأعضاء حول أهمية بناء مؤشرات قياس مباشرة تركز على التجربة العلمية، البحثية، والمجتمعية لدى الجامعة، وذلك لتعكس بشكل أدق مستوى تطورها ونجاحها في تحقيق أهدافها. كما أكدت الدكتورة لبنى العجمي على ضرورة تعزيز جهود جامعة الملك عبدالعزيز من خلال بناء مؤشرات أداء واضحة، تساعد على قياس جودة العملية التعليمية، البحث العلمي، وخدمة المجتمع، لضمان استدامة التطوير وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
أهمية بناء مؤشرات قياس مباشرة للأداء الجامعي
ساهمت هذه النقطة في توجيه الانتباه إلى ضرورة وضع مؤشرات واضحة ودقيقة تساهم في قياس التجربة العلمية، وجودة البحث، وفعالية البرامج المجتمعية، بهدف تعزيز سمعة الجامعة محليًا وعالميًا، وتحفيز المعرفة والابتكار، وأيضًا تحسين الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بحيث تكون هذه المؤشرات قادرة على تقديم تقييم شامل وشفاف للأداء الأكاديمي والإبداعي، ودعم خطط التطوير المستدامة.
تطوير البحث العلمي والمجتمع في جامعة الملك عبدالعزيز
أكدت المناقشات على أهمية تفعيل دور الجامعة كمحرك رئيسي للبحث العلمي، من خلال زيادة الاستثمارات، تشجيع التعاون مع القطاع الخاص، وتطوير البرامج البحثية المتوافقة مع احتياجات السوق، مما يعزز من ريادة الجامعة دوليًا، ويسهم في خدمة المجتمع وتطويره بشكل فعّال، بهدف خلق بيئة أكاديمية مبتكرة تتسم بالتنافسية والتطوير المستمر.
