رئيس مجلس الأعمال السعودي التايلندي يبرز في المؤتمر العالمي الخامس عشر للحلال في تايلند
في ظل التوجه العالمي نحو تعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية قطاعات الصناعة المرتبطة بمنتجات الحلال، يبرز دور المشاركة الفعالة للقيادات السعودية في المحافل الدولية. فقد شارك رئيس مجلس الأعمال السعودي التايلندي، أسامة قوقندي، مؤخراً في المؤتمر العالمي الخامس عشر WORLD HAPEX الذي أقيم في تايلند، بهدف استكشاف آفاق جديدة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية بين السعودية وتايلند، وتطوير صناعة الحلال بشكل مستدام ومتقدم.
مساهمة رئيس مجلس الأعمال السعودي التايلندي في تنمية قطاع الحلال وتعزيز العلاقات التجارية بين السعودية وتايلند
جسد أسامة قوقندي خلال مشاركته في المؤتمر التزام القطاع الخاص السعودي بتعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية في صناعة الحلال، من خلال التنسيق مع المركز السعودي للحلال، لاستعراض مستجدات وتطورات القطاع السعودي، وطرح الفرص الاستثمارية الواعدة التي يمكن أن تعزز من مكانة السوق السعودي على المستوى الإقليمي والعالمي. تركز الاجتماعات على تطوير منظومة شهادات الحلال وتيسير إجراءات الحصول عليها، بهدف رفع كفاءة القطاع واستدامة تطوره، بالإضافة إلى تعزيز الثقة العالمية في المنتجات السعودية.
الأهمية الاستراتيجية لقطاع الحلال في توطيد الشراكات الاقتصادية
يعتبر قطاع الحلال من القطاعات ذات النمو السريع، حيث يوفر فرصًا استثمارية واجتماعية كبيرة، ما يسهم في إرساء علاقات تجارية مستدامة بين السعودية وتايلند، إلى جانب دعم الشركات الراغبة في دخول السوق السعودية وسهولة الوصول إلى أسواق المنطقة، الأمر الذي يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والتكامل المستدام بين الجانبين.
المبادرات والدور المستقبلي لمجلس الأعمال السعودي التايلندي
تأتي مشاركة المجلس في هذا المؤتمر تأكيدًا على استمرارية جهوده لتعزيز التعاون مع الدول الإسلامية، خاصة في مجال صناعة الحلال، مع إتباع استراتيجيات تركز على الابتكار، وتعزيز العلاقات الثنائية، وتسهيل العمليات التجارية، وذلك لتحقيق أقصى استفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، لتكون السعودية محورًا مهمًا في صناعة الحلال عالميًا.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، نظرة معمقة حول مشاركة رئيس مجلس الأعمال السعودي التايلندي في فعاليات المؤتمر العالمي HAPEX، التي تبرز التزام القطاع الخاص السعودي بتطوير صناعة الحلال وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع تايلند والدول الإسلامية الأخرى، لتعزيز النمو المستدام وتحقيق تطلعات مستقبلية واعدة.
