تواصل أسعار الذهب تراجعها خلال الفترة الأخيرة، في ظل توقعات تشير إلى استمرار ارتفاع التضخم نتيجة للصراعات الجارية، مما سيظل يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. في ذات الوقت، يراقب المستثمرون بعناية التطورات في الشرق الأوسط والبيانات الاقتصادية المقبلة التي قد تؤثر على مسار أسعار المعدن الثمين.
تأثير الصراعات الإقليمية على أسعار الذهب وتوقعاتها
تتصاعد التوترات في منطقة الخليج مرة أخرى، حيث أسفرت الهجمات الإيرانية على الكويت عن أضرار بمطار واستهداف عشرات الأبرياء، بينما ردت القوات الأمريكية بشن هجمات قرب مضيق هرمز، مع استمرار الجمود السياسي في جهود إنهاء النزاعات الدائرة، مما يسهم في تقلبات أسواق الطاقة والمعدن الأصفر.
ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيره على التضخم وأسعار الذهب
مع تصاعد حدة الصراعات، ترتفع أسعار النفط، وهذا بدوره يعزز معدلات التضخم العالمية، الأمر الذي قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة، مما يؤدي بدوره إلى ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي ويجعل الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين غير الأمريكيين، مما يضغط على أسعاره.
التحليل الفني والتوقعات المستقبلية لأسعار الذهب
شهدت أسعار الذهب انخفاضًا ملحوظًا في السوق العالمية، حيث بلغ سعر الأونصة على موقع Kitco حوالي 4445 دولارًا، بانخفاض قدره 37 دولارًا مقارنة بأمس، بينما سجل سعر السبائك المحلية تراجعًا بقيمة 500 ألف دونغ فيتنامي للغرامة. يتوقع خبراء الاقتصاد أن يتراجع الذهب خلال الأشهر المقبلة، رغم أن بعض البنوك تتوقع بلوغه 4800 دولار للأونصة بنهاية العام، مع استمرار التوقعات لصالح ارتفاعه على المدى الطويل بسبب العوامل الأساسية التي تدعمه.
الأحداث الاقتصادية المؤثرة على سوق الذهب
يتطلع المستثمرون حاليًا إلى تقرير الوظائف الأمريكي المقرر صدوره نهاية هذا الأسبوع، والذي سيكون مؤشرًا مهمًا لاتخاذ قرارات السياسة النقدية المستقبلية، حيث يُعدّ الذهب في الأساس أداة تحوط ضد التضخم، لكن جاذبيته تتآكل في بيئة ارتفاع أسعار الفائدة.
المصدر: تواصل نيوز
