
شهدت منطقة كاتالونيا في إسبانيا حدثًا مأساويًا أرخى بظلاله على عالم القطارات، حيث خرج قطار عن مساره بشكل مفاجئ، مما أسفر عن مقتل سائق وإصابة ما لا يقل عن 37 شخصًا، من بينهم أربعة في حالات حرجة. هذا الحادث يأتي وسط ظروف جوية سيئة عاصفت على المنطقة، مما يعكس مدى تأثير الطقس على شبكات النقل وضرورة اتخاذ إجراءات احترازية دقيقة. ترصد هذه الحادثة أهمية الحرص على السلامة وتفادي الكوارث، خاصة في المناطق التي تتعرض لعواصف وأحوال جوية متقلبة.
خروج قطار عن مساره في برشلونة وأسبابه المحتملة
شهدت مدينة برشلونة حادثة مأساوية عندما خرج قطار الركاب المسمى “روداليس” عن مساره، حيث اصطدم بجدار استنادي انهار على السكة الحديدية بين جيليدا وسانت سادورني، ما أسفر عن مقتل السائق وإصابة العشرات، بعضهم في وضع خطير. وقد أفادت السلطات الإسبانية أنه تم إجلاء جميع الركاب بسرعة عالية لضمان سلامتهم، وسط تحذيرات من عواصف قوية كانت تضرب شمال شرق إسبانيا حين وقوع الحادث. وتعمل فرق الإنقاذ على التثبت من عدم وجود ضحايا آخرين، بينما تتجه الأنظار إلى تأثير ظروف الطقس السيئة على سلامة عمليات النقل السككي.
التدخلات والإجراءات أثناء الحادث
وصلت فرق الطوارئ إلى الموقع بسرعة وانطلقت جهود الإنقاذ، حيث كانت هناك 11 سيارة إسعاف و35 فريق إطفاء لمساعدة المصابين وتطويق المنطقة. وتم شد الرحال لنقل المصابين إلى مستشفيات قريبة مثل مويسيس بروجي، وبيلفيتج، وفيلا فرانكا، لضمان تلقيهم العناية اللازمة، بالإضافة إلى إنقاذ أحد الركاب المحاصرين داخل القطار الذي تم التعامل معه بحذر ودقة، لتعزيز عمليات الإنقاذ وتقليل التداعيات.
حوادث القطارات المتكررة في كتالونيا نتيجة للظروف الجوية
تأتي هذه الكارثة بعد حادثة أخرى شهدت خروج قطار عن مساره في شبكة قطارات برشلونة، حيث اصطدمت صخرة اقتلعتها عاصفة قوية بمحور القطار بين بلانيس وماسانيت-ماسانيس، مع عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات، وتأجيل الخدمة مؤقتًا حفاظًا على السلامة. تُسلط هذه الأحداث الضوء على الحاجة الماسة لتعزيز إجراءات السلامة، وتحسين البنية التحتية، خاصة في فصول الطقس الشديدة، لتجنب تكرار الكوارث التي قد تكون وخيمة في المستقبل.
