منوعات

الذهب يقترب من مستوى 5000 دولار مع استمرار الارتفاع في الأسعار

تطورات غير متوقعة في العلاقات الأوروبية–الأميركية تضع الأسواق أمام تحديات جديدة

يشهد العالم تحولات غير مسبوقة في العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والولايات المتحدة، حيث تتصاعد التوترات السياسية مع تصعيد خطير قد يهدد استقرار الأسواق العالمية. في ظل تهديدات من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوماً جمركية على ثماني دول أوروبية، والحديث عن سيناريو غريب يتضمن ضم غرينلاند إلى السيادة الأميركية، تتجه الأنظار إلى ردود فعل الاتحاد الأوروبي التي تتطور بشكل سريع إلى اجتماعات طارئة وخطوط دفاعية متنوعة.

ردود الفعل الأوروبية وتأثيرها على الأسواق العالمية

أعلن الاتحاد الأوروبي عن عقد اجتماع عاجل في بروكسل الخميس القادم، حيث أُعدّت حزمة خيارات تشمل فرض رسوم جمركية مضادة، وتشديد القيود على الشركات والبنوك الأميركية، فضلاً عن مراجعة اتفاقيات التجارة الثنائية، بهدف حماية المصالح الأوروبية من التصعيد الأميركي، وانعكست هذه التوترات بوضوح على سوق المال، إذ قفز سعر الذهب وتراجعت قيمة الدولار الأميركي أمام سلة العملات الرئيسية، في مؤشر واضح على حساسية الأسواق تجاه التصعيد السياسي بين الحليفين الاقتصاديين.

تحليل اقتصادي وردود فعل الأسواق

قال مازن سلهب، رئيس قسم أبحاث السوق في MH Markets، في حديث خاص لـ “سكاي نيوز عربية”، إن تاريخ الأسواق أكد أنها تبتعد عن التعامل بإيجابية مع الفوضى السياسية، وأكد أن الحرب التجارية الجديدة عززت من حالة القلق، مع تراجع ملموس في مؤشرات الأسهم، وارتفعت أسعار الذهب والفضة، مع تآكل الثقة في الدولار، حيث لجأ المستثمرون إلى أصول أكثر استقرارًا مثل اليورو والين الياباني والفرنك السويسري.

آفاق أسعار المعادن النفيسة وتوقعات المستقبل

يُعزى الارتفاع المستمر في أسعار الذهب إلى التضخم العالمي، وتدفقات المستثمرين إلى صناديق الاستثمار، مع توقعات بأن تصل الفضة إلى مستوى 100 دولار خلال الفترة المقبلة، في حين قد يتجه الذهب نحو مستوى 5000 دولار، خاصة مع استمرار التوترات، وتزايد عوامل التضخم، حيث يرى خبراء أن التصعيد التجاري سيكون هو العامل الأبرز للدفع بأسعار الذهب في إطار موجة من عدم الاستقرار المالي، مع دعم من استمرار الحرب بين الأطراف الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى