عاجل السعودية انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن بجائزة إجمالية تصل إلى 75 مليون ريال الجمعة المقبل

يستعد عشاق سباقات الهجن في المملكة لحدثٍ استثنائي يعكس تراثها الأصيل ويعزز مكانتها العالمية في رياضات الأصالة. مع اقتراب انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، الذي يُعدّ من أبرز الأحداث الرياضية الثقافية، يتجدد الأمل في إحياء إرث الأجداد وتوثيق مكانة السباقات كقيمة اقتصادية وثقافية عريقة.
مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن.. قصة إنجاز وتراث عريق
ينطلق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في الجمعة القادمة، بمشاركة واسعة من مالكي الهجن من داخل وخارج المملكة، حيث يهدف إلى الحفاظ على التراث العربي الأصيل، وتعزيز مكانة رياضة سباقات الهجن على الساحة الدولية. يمتد المهرجان لمدة عشرة أيام، ويقدم جوائز مالية تزيد على 75 مليون ريال، مما يعكس حجم الدعم والاهتمام الذي توليه المملكة لهذه الرياضة التراثية، التي أصبحت منصة لتعزيز التفاعل الاجتماعي، وتحقيق التميز الرياضي، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال القيمة السوقية للهجن المشاركة التي تتجاوز الربع مليار ريال.
تاريخ ومكانة المهرجان في رياضة الهجن
تأسس المهرجان في فبراير 2024، وشارك فيه أكثر من 2000 مالك هجن من 13 دولة، بالإضافة إلى آلاف المطايا، ليكون تجسيدًا لمكانة المملكة كمركز عالمي لسباقات الهجن، ولعب دوراً رئيسياً في تطور وتحديث استراتيجيات رياضة الهجن منذ تأسيس الاتحاد السعودي للهجن عام 2018، والذي حقق نمواً هائلًا، وارتقاءً بمستوى المنافسات، وتحول الصحراء إلى مسرح عالمي لتحدي السرعة والقوة، مع زيادة الأنشطة بنسبة تجاوزت 300% بحلول عام 2026.
جهود الاتحاد السعودي للهجن في تطوير الرياضة
يواصل الاتحاد تنظيم سباقات متنوعة في مختلف مناطق المملكة، مع السعي للحفاظ على الموروث الحضاري، ورفع مستوى الاحترافية، وتحقيق المعايير الدولية في تنظيم الفعاليات، بالإضافة إلى تبني أحدث التقنيات، وتقديم خدمات مميزة للملاك والميادين، بهدف توفير بيئة محفزة وتعزيز التنافس الشريف ضمن أطر تنظيمية عالية الجودة.
نجاحات تنظيمية وتطورات مستقبلية
بدأت برامج الاتحاد بثلاث فعاليات رئيسية، ثم توسعت لتشمل 7 فعاليات في الموسم الثالث، وصولاً إلى 12 حدثًا خلال العامين الأخيرين، الأمر الذي يعكس احترافية عالية في التنظيم وبيئة متكاملة، وتطوير مستمر للمشاركة والانتقال بالمهرجانات من مجرد منافسات محلية إلى منصات عالمية كبرى، بهدف تعزيز مكانة المملكة على خارطة رياضات الهجن الدولية.
دور المهرجان في تعزيز الاقتصاد والتراث
لا يقتصر المهرجان على كونه سباقًا رياضيًا فحسب، بل هو محفز اقتصادي وسياحي، يعكس قدرة المملكة على تحويل تراثها العريق إلى صناعة رياضية واقتصادية، حيث تتجاوز قيمة سوق الهجن المشاركة فيه 250 مليون ريال، مما يدل على أهمية المبادرات الرامية إلى دعم رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى جعل التراث الثقافي قوة جذب وتفاعل عالمي.
