
كتب : محمد خيري
09:30 ص 21/01/2026
لا تزال مفاوضات انتقال ناصر منسي، لاعب الزمالك، منقطعة بين طرفين رئيسيين، حيث يسود التضارب التوقعات حول القيمة المالية لصفقة انتقاله، والتي تشهد تحديات كبيرة بسبب الاختلاف في السياسات بين إدارة النادي الأبيض ونادي الاتحاد السكندري. أما السبب الرئيسي وراء هذا الجمود فهو تباين الرؤى حول شروط الانتقال، الأمر الذي يحول دون إتمام الصفقة بشكل سلس، خاصة مع تمسك كل طرف بمصالحه.
تباين المواقف بين الزمالك والاتحاد السكندري يعرقل إتمام صفقة ناصر منسي
تتجلى حالة الجمود في المفاوضات بين الناديين، حيث يسعى فريق الاتحاد السكندري إلى ضم ناصر منسي دون دفع أي مقابل مالي، معتمدًا على أن اللاعب يمثل دعمًا فنيًا هامًا لخط الهجوم، بينما يصر نادي الزمالك على الحصول على عائد مادي يوازي قيمة اللاعب، في ظل الأزمة المالية التي يمر بها النادي، وما يترتب عليها من التزامات مالية كبيرة وفوائد مستحقة على الديون المتراكمة. هذا التباين أدى إلى استمرارية حالة التعقيد، حيث لم تصل المفاوضات إلى نقطة حاسمة رغم المحاولات المستمرة لحل الخلافات.
موقف الزمالك وثوابته المالية في المفاوضات
أكدت مصادر مقربة من إدارة الزمالك أن النادي أبدى مرونة نسبية، لكنه في الوقت ذاته مصر على الحصول على مقابل مادي مباشر، كاش، قبل الموافقة على أي صفقة، مع رفض تام لفكرة التنازل عن حقوق النادي المالية بدون مقابل، خاصة مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها، مما يعكس حرص الإدارة على حماية مصالح النادي والاستفادة المالية من لاعبيها.
رغبة الاتحاد السكندري في حسم الصفقة بأقل تكلفة
في المقابل، يواصل فريق الاتحاد السكندري محاولاته لإتمام التعاقد بأقل الأضرار الممكنة، من خلال تقديم عروض تتناسب مع ميزانيته، وانتظار مرونة أكبر من جانب الزمالك، إلا أن تمسك النادي الأبيض بشروطه المالية مثل المطالبة بالمقابل المادي يعكس مدى حرصه على حقوقه ويعطي إشارة إلى أن المفاوضات لا تزال قائمة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الوقت وربما بعض التنازلات لتحقيق التوافق النهائي.
وفي النهاية، تبقى الخيارات مفتوحة أمام إدارة الاتحاد السكندري، إما بتلبية المطالب المالية للزمالك أو البحث عن بدائل أخرى لتعويض فقدان اللاعب، مع حرص النادي الأبيض على حماية حقوقه المالية وعدم التنازل عنها بسهولة، لضمان استقرار النادي وترتيب أموره المالية بشكل أكثر قدر من الشفافية والعدالة.
