مفارقة تشافي وفينيسيوس في دوري أبطال أوروبا كيف أن الأهداف العكسية جمعت بينهما في لحظة درامية نادرة

لم يعد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مجرد جناح هجومي يهدد مرمى الخصوم بالأهداف، بل أصبح واحدًا من أبرز صناع اللعب في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث يكتب حكاية نجاح مبهرة تتجلى في أرقامه وإنجازاته المتميزة. هذا اللاعب الموهوب يثبت يومًا بعد يوم أنه ليس فقط عنصرًا حيويًا في فريقه، بل أحد أعظم المبدعين في تاريخ الكرة الأوروبية.
فينيسيوس جونيور يتصدر قائمة صناعة الأهداف في دوري أبطال أوروبا
شهدت ليلة أوروبية أخرى تألق فينيسيوس، حيث واصل كتابة التاريخ بتمريراته الحاسمة، متفوقًا على أساطير عريقة مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، ليصبح بسرعة من أبرز صناع الألعاب في المسابقة. إذ بلغ رصيده من التمريرات الحاسمة في دوري الأبطال 30، معادلاً رقم أسطورة برشلونة تشافي هيرنانديز، والألماني توماس مولر، بينما يواصل خطف الأضواء بأرقامه التي تضعه بين أفضل المبدعين عبر التاريخ.
أرقام قياسية تؤكد تميز فينيسيوس
وباحتساب التمريرات التي تحولت إلى أهداف عكسية وفق لوائح الاتحاد الأوروبي (يويفا)، ارتفع رصيد فينيسيوس إلى 30 تمريرة حاسمة، مما يعكس فاعليته وسرعته في صناعة الأهداف، ويضعه في مصاف نخبة اللاعبين التاريخيين، حيث يتجه بخطى ثابتة نحو المراكز الخمسة الأولى في قائمة الأفضل على مر التاريخ، متفوقًا على أسماء لامعة مثل إنييستا ونيمار.
المقارنة مع أساطير النادي الملكي
وتوضح الأرقام أن فينيسيوس تفوق على نجوم آخرين في تاريخ ريال مدريد، ففي قائمة أكثر المساهمين في صناعة الأهداف بدوري أبطال أوروبا، يتصدر كريستيانو رونالدو برصيد 42 تمريرة، يليه أنخيل دي ماريا بـ41، ثم ميسي ونيمار، بينما يحتل فينيسيوس المركز الرابع بعد وصل إلى 30 تمريرة حاسمة، ما يعكس أهمية دوره في تطوير أداء الفريق في المسابقة.
