صفقة الماراثون بين برشلونة والأهلي تستأنف المفاوضات بشكل مثير وأحداث مثيرة تثير اهتمام الجماهير

بنظرة متفائلة نحو مستقبل كرة القدم الأوروبية، تظهر أنباء مثيرة تتعلق بانتقال موهبة مصرية واعدة من الأهلي إلى أحد أكبر الأندية في العالم، برشلونة. بعد توقف دام لفترة، عادت مفاوضات الانتقال من جديد، مما يثير حماسة الجماهير، ويعطي مؤشرات جديدة على اقتراب تحقيق حلم اللاعب الشاب باللعب في أكبر الأندية العالمية.
تطورات مثيرة في صفقة انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة
تداولت تقارير الصحافة الإيطالية والأوروبية أخبارًا حديثة تؤكد عودة مفاوضات انتقال الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم من النادي الأهلي إلى برشلونة، بعد فترة من التوقف والتجميد، حيث أظهرت المعلومات أن النادي الكتالوني استأنف محادثاته مع مسؤولي النادي الأحمر، بهدف إتمام الصفقة، بعد أن كان قد توصل إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا قبل أسابيع قليلة.
وتشير المصادر إلى أن برشلونة قريب جدًا من إتمام التعاقد مع حمزة عبد الكريم، حيث من المنتظر أن ينضم في البداية إلى فئة فريق برشلونة B، في إطار خطة لاستثمار المواهب الصاعدة، مع التركيز على تطوير مهاراته، تمهيدًا لتصعيده إلى الفريق الأول في المستقبل، وهو النهج الذي يتبعه النادي لتعزيز خطه الهجومي بالمواهب الشابة.
التحديات الإدارية والإجراءات الرسمية
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن اللاعب يحتاج إلى الحصول على تصريح عمل وتأشيرة السفر إلى إسبانيا، وهو إجراء يتطلب بضعة أيام إضافية، مما قد يؤجل الإعلان الرسمي عن إعارته مع خيار شرائه بشكل نهائي، والذي يُتوقع أن يُعلن بحلول نهاية الشهر الحالي، الأمر الذي يعكس أهمية الاستعدادات الإدارية لضمان إتمام الصفقة بنجاح، ويمهد الطريق لظهور اللاعب في الأجواء الأوروبية.
مصير لاعبي الرديف والتغييرات المحتملة
وفي سياق آخر، يترقب مسؤولو فريق “برشلونة أتلتيك” رحيل اللاعب مامادو مباكي، المتوقع انتقاله إلى نادي “سانت لويس سيتي” في الدوري الأمريكي، وهي خطوة ستتيح للفريق الرديف توفير أحد أعلى الرواتب ضمن قائمته، مع تقليل الأعباء المالية، وتحقيق التوازن في تركيبة الفريق، بالإضافة لتوفير فرص أكبر للنجوم الشباب الطامحين إلى إظهار مواهبهم.
باختصار، تتطور الأمور بسرعة في عالم الكرة الأوروبية، وتظهر فرص كبيرة للمواهب الشابة، خاصة من أفريقيا والمشرق العربي، للاستفادة من خطط الأندية للاستثمار في الشباب، مما يعزز من فرص اللاعبين للانتقال إلى أندية كبرى، ويعطي الجماهير أملًا بمستقبل زاهر مليء بالمواهب المصرية والعربية في أوروبا.
