رياضة

تجميد اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وأميركا يرفع أسعار الذهب ويؤثر على الأسواق المالية

تراجع السعر العالمي للمعادن الثمينة في ظل التوترات السياسية والاقتصادية

يشهد سوق المعادن الثمينة، خاصة الذهب والفضة، تحركات متقلبة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، وقرارات أوروبية جديدة تؤثر مباشرة على الأسواق المالية، مما يعكس هشاشة الاقتصاد العالمي وفرص التحوط أمام المخاطر المحتملة.

تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب والفضة

ارتفع سعر الذهب اليوم بنسبة 1.44% ليصل إلى 4832 دولارًا، بعد أن بلغ أعلى مستوى له في الجلسة عند 4887.82 دولارًا، مدفوعًا بمخاوف المستثمرين من التوترات السياسية، خاصة ما يتعلق بتجميد الاتحاد الأوروبي لاتفاقية التجارة مع أمريكا، وتوترات بشأن الجزيرة الغرينلاند، ما زاد من طلب المستثمرين على استثمارات الملاذ الآمن، ويظل الذهب من أبرز أدوات التحوط ضد التقلبات الاقتصادية.

قرارات الاتحاد الأوروبي وتأثيرها على الأسواق

وافق البرلمان الأوروبي على تجميد الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة، كرد فعل على تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية، على خلفية خلافات تتعلق بسياسات الدول في استحواذها على غرينلاند. هذا القرار أدى إلى تعزيز تقلبات السوق، وزيادة رغبة المستثمرين في الاتجاه نحو الذهب، باعتباره أحد أدوات الحماية من المخاطر السياسية والاقتصادية العالمية.

مستجدات سوق المعادن الأخرى

شهد سعر الفضة تراجعًا بنسبة 1.2% إلى 93.47 دولارًا، بعد أن سجل مستوى قياسيًا عند 95.87 دولارًا، نتيجة ارتفاع الطلب الصناعي ونقص المعروض، فيما ارتفع سعر البلاتين بنسبة 2.52% إلى 2540.90 دولارًا، مع توقعات باستمرار التقلبات بسبب السياسات الاقتصادية والبنكية، خاصة في ظل استعدادات الفدرالي الأمريكي لتثبيت الفائدة أو خفضها خلال الفترة القادمة، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كأداة استثمارية مفضلة.

مع استمرار تطورات الأسواق، يظل الذهب والفضة ضمن أهم الخيارات للمستثمرين الذين يسعون لتأمين أموالهم ضد تقلبات السوق على المدى القصير والطويل.

زر الذهاب إلى الأعلى