
شهدت شهادات الادخار عودة قوية إلى قائمة اهتمامات الكثير من المواطنين، خاصة بعد قرار البنك المركزي المصري بتخفيض أسعار الفائدة بنسبة 1% في اجتماعه الأخير، مما أثر بشكل مباشر على عوائد الأوعية الادخارية داخل البنوك. يهدف هذا التوجّه إلى تعزيز جاذبية أدوات الادخار المستقرة، وسط توقعات بتحسن المؤشرات الاقتصادية وخفض معدلات التضخم.
تأثير خفض الفائدة على شهادات الادخار وكيفية الاستفادة منها
يُعد خفض سعر عائد الإيداع والإقراض بمثابة إشارة إلى استقرار السوق وانخفاض التضخم، الأمر الذي يدفع العديد من المواطنين إلى البحث عن أدوات ادخار ذات عوائد ثابتة ومتغيرة تُناسب متطلباتهم، خاصة مع توفر خيارات متنوعة من حيث المدد والعوائد، بحيث تلبي احتياجات أفراد الأسرة وتحقيق الاستقرار المالي على المدى الطويل.
أنواع شهادات الادخار وفوائدها
تتنوع شهادات الادخار في البنوك المصرية بين الشهادات ذات العائد الثابت والمتغير، وتتوفر بمدد مختلفة من سنة واحدة وحتى 7 سنوات، مما يمنح العملاء مرونة كبيرة في اختيار الأداة التي تتوافق مع أهدافهم الاستثمارية، مع احتمالية صرف العوائد شهريًا أو سنويًا لتوفير دخل منتظم.
أفضل شهادات الادخار وأعلاها عائدًا
على سبيل المثال، يقدم البنك الأهلي المصري شهادة ادخار لمدة سنة بعائد يصل إلى 14% سنويًا، مع صرف شهري، وتوفر هذه الشهادة فرصة استثمار قصيرة الأجل بعوائد ثابتة، حيث يمكن استثمار مبلغ مثل 430 ألف جنيه وتحقيق عائد شهري يقارب 5016 جنيهًا. أما للمستثمرين الباحثين عن استقرار أكبر، فإن شهادة 17% لمدة 3 سنوات توفر دخلًا شهريًا ثابتًا، وتُعد خيارًا مثاليًا طويلة الأجل.
الطلب المتزايد على شهادات الادخار ذات العائد الشهري
يشهد السوق إقبالًا متزايدًا على شهادات الادخار ذات العائد الشهري، خاصة بين كبار السن وأصحاب المعاشات، الذين يفضلون استثمار أموالهم في أدوات تضمن دخلًا ثابتًا وآمنًا، فضلاً عن الأسر التي تعتمد على تلك العوائد لتلبية احتياجاتها اليومية، مما يعكس أهمية هذه الشهادات كوسيلة ادخار فعالة ومستدامة.
