رياضة

انفيديا تكشف عن الحاجة لبنية تحتية ضخمة بنحو تريليونات الدولارات لدعم تطور الذكاء الاصطناعي

في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026، يتجه الأنظار نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي، حيث يظهر أن هذه التقنية الحديثة تشهد استثمارات هائلة وتطورات غير مسبوقة، مما يعكس تحولًا جذريًا في البنية التحتية الرقمية العالمية، ويثير تساؤلات حول مدى تأثيره على الاقتصاد العالمي ومستقبل الوظائف.

الذكاء الاصطناعي: أكبر مشروع بنية تحتية في التاريخ

يصف جينسن هوانغ، مؤسس شركة إنفيديا، خلال مشاركته في منتدى دافوس، أن تطوير الذكاء الاصطناعي يمثل «أكبر توسعة للبنية التحتية في تاريخ البشرية»، حيث يتطلب إنشاء منصات تتضمن طاقة، ومراكز بيانات، وشرائح إلكترونية، وحوسبة سحابية، وغيرها من المكونات الأساسية التي تعمل بشكل تكاملي لدعم هذه التكنولوجيا المتطورة، ويؤكد أن حجم الاستثمارات، الذي قد يصل إلى تريليونات الدولارات، يعبر عن حجم العمل اللازم لبناء هذه البنية وليس فقاعة استثمارية كما يعتقد البعض.

الإستثمار في التقنية وتطوير البنية التحتية

أوضح هوانغ أن إنفاق هذه المبالغ الضخمة يأتي بهدف بناء بنية تحتية تكنولوجية قوية تدعم الذكاء الاصطناعي، وتساعد على استدامة النمو، مشيرًا إلى أن هذا الاستثمار يفتح آفاقاً واسعة لخلق فرص عمل واسعة عبر قطاعات متنوعة مثل البناء والطاقة، وليس على حساب الوظائف، بل يعزّز الطلب على الكوادر المتخصصة والمتنوعة.

توزيع فوائد الذكاء الاصطناعي لضمان استدامة النمو

من جانب آخر، ألقى ساتيا نادلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، الضوء على أهمية توزيع فوائد الذكاء الاصطناعي بشكل عادل، مؤكداً أن التكنولوجيا يجب أن تصل إلى قطاعات واسعة، مثل الرعاية الصحية، والتعليم، والصناعات التقليدية، لضمان استدامة النمو الاقتصادي، وتحقيق نتائج عملية تفيد المجتمع بشكل شامل، بدلاً من الاعتماد على استثمارات ضخمة فقط دون مردود ملموس.

على الرغم من تذبذب قيمة شركات التكنولوجيا الحديثة، كالإنفيديا التي تجاوزت قيمتها سوقيًا 5 تريليونات دولار قبل أن تنخفض، إلا أن الاعتمادية على هذه التقنية، والاستثمارات الضخمة فيها، تظل مؤشرًا على نية بناء مستقبل تكنولوجي متين، يتطلب تمويلاً وتحفيزًا واسع النطاق لضمان الفوائد الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.

زر الذهاب إلى الأعلى