عاجل السعودية تمكين المرأة في المملكة يثمر بحصد طالبات جامعة الأميرة نورة لقب أفضل مبادرة خليجية

في ظل التطورات المستمرة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في تمكين المرأة وتعزيز مكانتها، تبرز الكفاءات النسائية كعنصر أساسي في دفع عجلة التنمية والابتكار، مع التزام قيادي للمبادرات التعليمية والبحثية التي تسهم في تحقيق رؤية 2030، التي تعد المرأة شريكًا فاعلًا في صناعة المستقبل الوطني، وتؤكد على أهمية الوعي بالمواهب النسائية في مختلف القطاعات، مع تعزيز مهاراتهن وإشراكهن في ظل توجهات تركز على التنمية المستدامة.
المجلس الاستشاري الطلابي في جامعة الأميرة نورة يتوج بجائزة «أفضل مبادرة» ضمن فعاليات دولية
تُعد إنجازات الكفاءات النسائية السعودية مثالًا حيًا على قدرتها على الابتكار والتميز، خاصة عندما تتجسد في المبادرات التعليمية التي تعكس طموح الطالبات ودورهن في تطوير بيئة التعليم العالي، حيث تمكن المجلس الاستشاري الطلابي بجامعة الأميرة نورة من الفوز بجائزة «أفضل مبادرة» عن مبادرة «دَرْب»، ضمن لقاء المجالس الاستشارية الطلابية لمؤسسات التعليم العالي لدول مجلس التعاون، الذي أقيم في قطر، مما يعكس الالتزام في دعم وتنمية المهارات القيادية للطالبات وتعزيز المبادرات الرائدة.
مبادرة «دَرْب»: نظام ذكي يدعم التعليم باستخدام الذكاء الاصطناعي
تُعد مبادرة «دَرْب» أحد الابتكارات التي أطلقتها طالبات المجلس للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تعمل على تحليل الأداء الأكاديمي للطالبات عبر مؤشرات سلوكية، لغوية وزمنية، بهدف تعزيز عملية التفكير النقدي وتطوير المهارات الأكاديمية، مع التركيز على التعلّم المستدام والواعي، وتقديم دعم يعين الطالبات على تحسين أدائهن حسب احتياجاتهن الفردية دون التدخل في المحتوى أو إجابات الامتحانات.
مساهمة المبادرة في بناء قدرات القيادات النسائية المستقبلية
تُبرز المبادرة أهمية تعزيز روح المبادرة والمسؤولية بين الطالبات، إذ تساهم في إعداد كفاءات قيادية قادرة على المنافسة في سوق العمل، مع تعزيز قيم الابتكار والتميز، وذلك من خلال توفير منصة تبرز القدرات النوعية للمرأة، وتطوير مهارات العمل الجماعي، وتشجيع الاستقلالية والاعتماد على الذات، مما يعزز الصورة الإيجابية لمكانة المرأة في المجتمع السعودي.
دور اللقاءات الإقليمية في دعم تطوير القيادات الطلابية
يُعد لقاء المجالس الاستشارية الطلابية سنويًا فرصة قيّمة لتعزيز العلاقة بين المؤسسات التعليمية والقيادات الشابة، حيث يتيح للطالبات من مختلف جامعات دول مجلس التعاون تبادل الخبرات والأفكار، وتعزيز مفهوم القيادة الجماعية، التي تُعد جزءًا من استراتيجية تعزيز المهارات القيادية، وترسيخ ثقافة المساءلة والمسؤولية بين الجيل القادم، بما يسهم في إعداد قادة المستقبل بشكل فعال.
يُظهر هذا الإنجاز كيف تواصل المرأة السعودية تمكين ذاتها وتطوير مهاراتها، من خلال مبادرات تطوعية وبرامج عالية الجودة، مع التركيز على الابتكار والتطوير، لتعزيز دورها القيادي في المجتمع، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تسعى إليها المملكة ضمن رؤيتها الوطنية 2030.
