مشتري الذهب يواجه خسائر كبيرة منذ بداية أبريل
هل لاحظتم التغيرات السريعة في أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة؟ ففي ظل تقلبات السوق العالمية، تتجه أسواق الذهب محليًا وعالميًا نحو ارتفاعات وانخفاضات ملحوظة، مما يؤثر بشكل مباشر على المستثمرين والتجار في المنطقة. إليكم أحدث المستجدات بشأن أسعار الذهب وكيفية تأثيرها على السوق.
انخفاض حاد في أسعار الذهب المحلية وتأثير السوق العالمية
شهدت سوق الذهب في منطقة فيتنام تراجعًا كبيرًا في الأسعار خلال الأسابيع الماضية، حيث تراجعت أسعار السبائك الذهبية إلى أدنى مستوياتها منذ بداية العام، وذلك نتيجة لعدة عوامل اقتصادية عالمية ومحلية. وأسواق الذهب المحلية، مثل شركات SJC و DOJI وPNJ وBao Tin Manh Hai، سجلت انخفاضات ملحوظة، حيث انخفض سعر الأونصة إلى ما بين 143 و146 مليون دونغ فيتنامي، بعد أن كان فوق 173 مليونًا في بداية أبريل. هذا التراجع أدى إلى خسائر ملحوظة للمستثمرين الذين اشتروا الذهب بأسعار عالية، وحصلوا على خسائر تتجاوز 30 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في بعض الحالات.
تأثير سوق الذهب العالمية على الأسعار المحلية
تجاوز سعر الذهب العالمي حاجز 4000 دولار للأونصة، حيث استمر في الاتجاه التصاعدي خلال يوليو، مدفوعًا بعدة عوامل من بينها انخفاض الدولار الأمريكي وهدوء مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة، الأمر الذي عزز من موقف الذهب كمخزن آمن. في 22 يوليو، سجل سعر الذهب العالمي أكثر من 4160 دولارًا، ويفسر استقرار مستوى الدعم حول 4000 دولار بأنه مستوى مؤقت، مع توقعات بانتعاش محتمل في الأسعار على المدى القصير.
عوامل تؤثر على سعر الذهب مستقبلًا
يرتبط سعر الذهب بعدة عوامل منها ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية بمعدل 10 سنوات الذي يقارب 4.6%، وتذبذب مؤشر الدولار قرب مستوى 101، بالإضافة إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط، مع تواصل التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والبحر الأحمر، جميعها تقوي مخاوف التضخم وتدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن. مع ذلك، فإن التوقعات تشير إلى أن تحركات الأسعار ستكون متقلبة، وتبقى مراقبة هذه العوامل ضرورية للاستثمار الأمثل.
المصدر: تواصل نيوز
