المغرب يعزز صادرات التوت الأزرق إلى بولندا بأضعاف كمية الشحنات
ضاعف المغرب صادراته من التوت الأزرق الطازج إلى بولندا خلال الموسم التسويقي 2025-2026، إذ ارتفعت الكميات المصدرة من نحو 1800 طن في الموسم السابق إلى أكثر من 3800 طن، مما مكن المملكة من الاحتلال المرتبة الرابعة بين أبرز موردي هذه الفاكهة إلى السوق البولندية، متجاوزة البيرو والشيلي.
المغرب رابع أكبر مورد للتوت الأزرق في سوق بولندا المتنامي
أوضح تقرير منصة “إيست فروت” المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية أن المغرب احتل المركز الرابع كمصدر للتوت الأزرق إلى بولندا، خلف إسبانيا وهولندا وألمانيا، متجاوزًا منافسيه من أمريكا الجنوبية اللذين كانا يحتلان المرتبتين الرابعة والخامسة في الموسم التسويقي 2024-2025.
ارتفاع واردات بولندا من التوت الأزرق
شهد المصدرون المغاربة زيادة ملموسة في اهتمامهم بالسوق البولندية التي تعتبر من أسرع الأسواق العالمية نموًا في واردات التوت الأزرق، مسجلة ارتفاعًا سنويًا متوسطًا بنسبة 21% بين عامي 2021 و2025.
مكانة بولندا العالمية في واردات التوت الأزرق
احتلت بولندا في 2025 المرتبة الثامنة عالميًا من حيث حجم واردات التوت الأزرق الطازج، التي بلغت قيمتها حوالي 285 مليون دولار، لتصبح رابع أهم المنتجات المستوردة ضمن فئة الفواكه والخضروات من حيث القيمة بعد الطماطم والموز والعنب الطازج.
أهمية السوق البولندية في تجارة الفواكه والخضروات
بلغ إجمالي واردات بولندا من الفواكه والخضروات الطازجة والمجمدة خلال السنة نفسها نحو 4.8 مليارات دولار، ما يدل على التزايد المستمر في أهمية هذا السوق بالنسبة للدول المصدرة للمنتجات الفلاحية.
دور المراكز التجارية الأوروبية في الصادرات المغربية
ذكر التقرير أن حضور التوت الأزرق المغربي في السوق البولندية يفوق الأرقام الرسمية للتبادل التجاري المباشر بين البلدين، بسبب مرور جزء كبير من الصادرات عبر مراكز توزيع وشركات تجارية في إسبانيا وفرنسا وهولندا وألمانيا ودول أخرى داخل الاتحاد الأوروبي.
تعزيز العلاقة التجارية بين المغرب وبولندا
يبرز الارتفاع الكبير في الواردات البولندية المباشرة من المغرب الأهمية المتزايدة لبولندا كوجهة لصادرات المغرب الفلاحية، مع تقوية الروابط بين المصدرين والمستوردين في البلدين.
مبادرة مشتركة لتعزيز صادرات التوت الأزرق
أشار التقرير إلى أن التوت الأزرق كان من أبرز المنتجات التي روجت خلال بعثة تجارية نظمتها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إلى وارسو في نوفمبر 2024، بمشاركة أكثر من 35 مصدرًا يمثلون 24 شركة مغربية ومصرية، و24 مشتريًا من سلاسل متاجر وشركات استيراد في بولندا وليتوانيا والتشيك وأوكرانيا، بهدف توسيع فرص التبادل التجاري وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الفلاحية.
