إحصائية صادمة تضاعف الضغط على فينيسيوس في المواسم الأخيرة

إحصائية صادمة تضاعف الضغط على فينيسيوس في المواسم الأخيرة

تعرض فينيسيوس جونيور لتراجع ملحوظ في دقائق مشاركته مع ريال مدريد خلال فترة قيادة جوزيه مورينيو، مما يضع مكانته الأساسية في الفريق تحت اختبار حقيقي، خاصة مع تألق بديله يان ديوماندي وقدرة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية بغيابه.

تراجع فرص فينيسيوس وتألق ديوماندي يغيران خارطة الهجوم في ريال مدريد

شارك فينيسيوس جونيور في 801 دقيقة موزعة على 11 مباراة هذا الموسم، بمعدل 72.8 دقيقة لكل مباراة، مقارنة بـ1284 دقيقة في 15 مباراة خلال الموسم الماضي، حيث كان متوسط مشاركته 85.6 دقيقة للمباراة، كما سجل 1420 دقيقة في نفس الفترة لموسم 2024-2025. وتشير هذه الأرقام إلى انخفاض في متوسط الدقائق بمقدار 12.8 دقيقة، ما يعكس تغير دوره تحت قيادة المدرب البرتغالي مورينيو.

ديوماندي خيار هجومي جديد يعزز الجناح الأيسر

زاد من ضغط المنافسة على فينيسيوس عودة يان ديوماندي بقوة، حيث فرض نفسه كبديل فعال على الجناح الأيسر، مع تحسن واضح في التناغم الهجومي بينه وبين كيليان مبابي، ما يمنح المدير الفني مزيدًا من الخيارات التكتيكية في الخط الأمامي.

نتائج إيجابية في غياب فينيسيوس تثير التساؤلات

حقق ريال مدريد انتصارات بارزة غاب عنها فينيسيوس، منها الفوز على إشبيلية 4-1، وبرشلونة 2-1، وراسينج سانتاندير 3-0، مما يوضح توفر حلول هجومية متنوعة في الفريق لا تعتمد بشكل حصري على البرازيلي.

تصريحات مورينيو ترتبط بالقرار النهائي بشأن فينيسيوس

أوضح المدرب مورينيو بشأن عودة فينيسيوس: «عندما يعود إلى حالته الطبيعية ويصبح متاحًا، سأتخذ قراري»، مما يؤكد أن موقف اللاعب الأساسي يعتمد على حالته الفنية وقرارات الجهاز الفني.

تحديات فنية وإدارية تعوق استعادة فينيسيوس لدوره الأساسي

تتجاوز الأزمة انخفاض دقائق اللعب إلى تحدٍ في إثبات القيمة ضمن منظومة هجومية متطورة تطورت خلال غيابه، خاصة مع توقيع ريال مدريد على تجديد عقده في الصيف، ما يجعل استعادة مكانته الأساسية تحديًا مستقبليًا للنادي.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *