مؤتمر صحفي حكومي في صنعاء يؤكد تطابق الإجرام السعودي في اليمن مع الأسلوب الصهيوني في غزة

مؤتمر صحفي حكومي في صنعاء يؤكد تطابق الإجرام السعودي في اليمن مع الأسلوب الصهيوني في غزة

عقدت وزارات الإعلام والصحة العامة والسكان والعدل في حكومة صنعاء، إلى جانب الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، مؤتمراً صحفياً مشتركاً مساء السبت في العاصمة صنعاء، لاستعراض تداعيات التصعيد العسكري السعودي واستهدافه المباشر للأعيان المدنية، بما في ذلك المنازل والأسواق الشعبية في عدة محافظات يمنية.

تحديثات حول الضحايا والمجزرة في قرية الشرية وسوق الحضارة

كشف وزير الصحة علي شيبان خلال المؤتمر عن آخر حصيلة ضحايا الهجمات الجوية على قرية الشرية بمديرية بني حشيش في صنعاء، والتي بلغت 70 ضحية غير نهائية، منهم 32 شهيداً و38 جريحاً، مع استمرار عمليات انتشال الضحايا تحت الأنقاض. وأشار الوزير إلى استهداف الطيران السعودي المستمر للمسعفين وفرق الدفاع المدني أثناء محاولات إنقاذ المصابين.

مجزرة سوق الحضارة في تعز

أوضح الوزير أن الهجوم على سوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز أسفر عن 43 ضحية بين شهداء وجرحى، إذ بلغ عدد الشهداء 30 وجرحى 13، ليصل مجموع الضحايا في المحافظة خلال الثمانية أيام الماضية إلى 199 بين قتيل وجريح. كما أكد أن حصيلة الضحايا جراء الغارات السعودية التي تصاعدت مؤخراً بلغت 1039 بين شهيد وجريح في مختلف المحافظات.

تصريحات الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان

أكدت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان أن قصف قرية الشرية يشكل جريمة مزدوجة تستهدف قتل أكبر عدد من المدنيين مع فرق الإسعاف، معتبرة أن هذه الأعمال تندرج ضمن مجازر إبادة جماعية تستهدف البنى التحتية والأعيان المدنية. وأعلنت الهيئة عن توثيق شامل للجرائم الموثقة بالأسماء والصوت والصورة لضمان عدم سقوطها بالتقادم، ووجهت اتهامها النظام السعودي بالمسؤولية القانونية والجنائية الكاملة، مطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، وحظر مبيعات الأسلحة للنظام، ووقف الصمت الدولي حيال هذه الجرائم.

رد ناطق حكومة صنعاء عمر البخيتي

وصف ناطق حكومة صنعاء عمر البخيتي سلوك العدوان السعودي بأنه مطابق لسلوك العدوان الصهيوني على قطاع غزة في تعمد استهداف المدنيين، رافضاً الادعاءات السعودية عن وجود أهداف عسكرية في المناطق المستهدفة، ومؤكداً أن هذه المواقع هي أعيان مدنية ضمن “التسويق الكاذب”. ودعا البخيتي المنظمات الدولية ووسائل الإعلام والناشطين للقيام بدورهم في توثيق الحقائق ونقلها بدقة، لمواجهة محاولات السعودية في تضليل الرأي العام.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *