ارتفاع معدلات البطالة في كندا يصل إلى مستويات غير مسبوقة
ارتفع معدل البطالة في كندا خلال شهر أكتوبر الماضي إلى 6,7 بالمائة، مسجلاً أعلى مستوى منذ ستة أشهر، بالتزامن مع فقدان حوالي 4.700 وظيفة في الاقتصاد الوطني.
تفاصيل ارتفاع البطالة وتوزيع الوظائف المفقودة
أظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن معدل البطالة ازداد بمقدار 0,2 نقطة مئوية مقارنة بشهر سبتمبر الذي بلغ فيه 6,5 بالمائة، وهو المستوى الأدنى منذ أبريل عندما سجل 6,9 بالمائة. ويأتي هذا التعديل بعد شهرين من الانخفاض المتتالي في فرص العمل.
حصيلة الوظائف منذ بداية العام
بلغ إجمالي الوظائف المفقودة منذ بداية العام نحو 46 ألف وظيفة، بمعدل شهري يقارب 4.590 وظيفة مفقودة، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه سوق العمل الكندي.
تراجع وتوزيع الوظائف بين القطاعين
سجل القطاع الخاص انخفاضاً بنحو 53 ألف وظيفة خلال الفترة الماضية، مقابل إحداث 50 ألف منصب في القطاع العام، فيما انخفض عدد الوظائف بدوام كامل بمقدار 18.100 وظيفة.
تأثير العوامل الاقتصادية
تعكس هذه المؤشرات المستمرة طبيعة الصعوبات التي يمر بها سوق العمل في ظل تصاعد التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة الأمريكية.
تحديات مالية تواجه المواطنين
أفاد أكثر من ربع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 15 سنة فما فوق أنهم واجهوا صعوبات في تغطية احتياجاتهم الأساسية، خصوصاً المتعلقة بالنقل والسكن والغذاء والملابس، خلال الأسابيع الأربعة التي سبقت صدور التقرير.
مقارنة الأداء الاقتصادي على مدى السنوات الأخيرة
وسجل الاقتصاد الكندي متوسط زيادة شهرية بوظائف بلغت 17.606 وظيفة خلال العام الماضي، و33.675 وظيفة في عام 2024، بالمقابل يشهد العام الحالي متوسط خسارة شهرية تقدر بحوالي 4.590 وظيفة.
