أخبار العالم

عاجل السعودية تطلق منصة فرنسية سعودية لتعزيز الإبداع الفني والتبادل الثقافي بين الشعبين

في سياق تعزيز الفنون والثقافة، تأتي المبادرات الجديدة لتعكس تطوراً حضريًا وفكريًا يعكس روح الإبداع والتفاعل بين المجتمع والفن. إذ توفر هذه المبادرات منصات تفاعلية تجمع بين الفنانين والجمهور، وتُسهم في إحياء المشهد الثقافي بشكل يعكس روح العصر واحتياجات المجتمع.

منصة “لا فابريك / المصنع”.. مساحة جديدة للإبداع الفني والتبادل الثقافي في الرياض

أطلقت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، عبر برنامج الرياض آرت، منصة “لا فابريك / المصنع” كمساحة حديثة تخدم الفنانين والمبدعين، وتتيح لهم تطوير وتحقيق أفكارهم الفنية ضمن بيئة تشاركية تفاعلية، وتقع هذه المنصة في قلب حي جاكس، بالشراكة مع المعهد الفرنسي في المملكة، وتُعد خطوة مهمة لتعزيز المشهد الفني في المملكة. تتضمن هذه المبادرة مزايا متعددة، إذ تسمح للفنانين بتجربة مفاهيم فنية معاصرة، مثل فن الأداء، والفنون الرقمية، والتصوير والتفاعلية، وذلك بهدف إثراء المشهد الفني وإشراك الجمهور بفعالية، حيث يمكن للجمهور التفاعل مع الأعمال الفنية أثناء نشأتها وتطورها، مما يقرب الفن من المجتمع ويعزز حضور الفن في الفضاءات العامة.

تعزيز التعاون الثقافي بين السعودية وفرنسا

تُعد منصة “لا فابريك / المصنع” نتيجة للشراكة الثقافية الممتدة بين السعودية وفرنسا، والتي تستمر حتى 14 فبراير 2026، وتهدف إلى استقطاب الفنانين من البلدين وتوفير بيئة حاضنة للأفكار والإبداع، fostering a space for artistic innovation and cultural exchange. ويوضح السفير الفرنسي باتريك ميزوناف أن هذه المبادرة تعكس مرحلة جديدة في التعاون الثقافي، وتعمل على تقريب المجتمعات عبر تبادل الخبرات والإبداعات الفنية، مما يسهم في بناء جسر تواصل يعتمد على الفهم المتبادل والتعبير الفني المشترك.

دعم الفنون المعاصرة وتوسيع المشهد الفني في الرياض

أكد مدير إدارة الفن العام في برنامج الرياض آرت عمر البريك أن إطلاق “لا فابريك / المصنع” يعكس التزاماً مستمراً بدعم الممارسات الفنية الحديثة، كما يوفر منصة تعزز العمل التعاوني بين الفنانين، وتُشجع على تطوير عمليات الإبداع بشكل مستدام، وتعد هذه المبادرة خطوة هامة نحو تعزيز منظومة الثقافة في مدينة الرياض، بما يواكب التوجه نحو أن تكون المدينة مركزًا عالميًا للفنون والثقافة، فضلاً عن تعزيز حركة الابتكار والإبداع في المشهد الفني السعودي.

رؤية مستقبلية لإثراء المشهد الثقافي في السعودية

تُعد “لا فابريك / المصنع” منصة طويلة الأمد تجمع بين الفنانين، والمؤسسات، والاستوديوهات الإبداعية من المملكة وفرنسا، عبر مشاريع فنية مشتركة وتبادل حوارات إبداعية تدعم الفن البصري، والإبداع الرقمي، والصورة المتحركة، والتكنولوجيا التفاعلية، وغيرها، بهدف تحويل الرياض إلى وجهة ثقافية عالمية، وتعزيز مكانتها كمركز لتعزيز الإبداع والتبادل الثقافي على المستويين المحلي والدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى