عاجل السعودية تبرز كأحد الشركاء العالميين الموثوقين في بناء منظومة الذكاء الاصطناعي المتقدمة والمستدامة

في عالم يتجه بسرعة نحو مستقبل يعتمد بشكل متزايد على إمكانيات الذكاء الاصطناعي، تبرز المملكة كأحد اللاعبين الرئيسيين الذين يبنون منظومة مستقبلية قوية تقوم على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة. فالمملكة، بامتلاكها موارد استراتيجية ومقومات متينة، تسعى إلى أن تكون شريكًا عالميًا موثوقًا في عصر الذكاء، معتمدة على طموح القيادة ودعم سخي من سمو ولي العهد، لتعزيز مكانتها في سباق التطوير التكنولوجي وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.
المملكة وتقنية الذكاء الاصطناعي: ركيزة المستقبل والتنمية المستدامة
تواصل المملكة تعزيز مكانتها كقائد عالمي في مجالات الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من مواردها الطبيعية والبشرية، ومعتمدة على استراتيجية واضحة تهدف إلى تسريع الابتكار، وتحفيز الاستثمار في الحوسبة المتقدمة، وتحقيق تطلعاتها نحو اقتصاد قائم على المعرفة. يأتي ذلك في إطار توجهات قيادية ترتكز على دعم البنية التحتية، وتطوير القدرات التقنية الوطنية، وتحقيق شركات التكنولوجيا الوطنية والدولية مستوى عاليًا من تطوير الحلول الرقمية التي تلبي احتياجات البلاد والمجتمع، وتحقق الاستدامة وتشجع على الشمول الرقمي.
جهود المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي وترك أثر عالمي
شهدت المملكة إطلاق مبادرات ومشاريع نوعية، في مجالات الصحة والطاقة والكيمياء المتقدمة، والتي استُخدم فيها الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات، وزيادة الكفاءة، ومواجهة تحديات العالم، مع دعم توجه المملكة نحو بناء منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على التوسع والاستدامة، لتعزيز مكانتها كمصدر إلهام في هذا القطاع الحيوي على مستوى العالم.
الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية وتوسيع الوصول إلى التقنية
ترى المملكة أن توسيع نطاق الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل كبير على الاستثمار في البنية التحتية للحوسبة، ومعالجة تحديات تصنيع الشرائح والذاكرة، الأمر الذي يسهم في توفير بيئة مواتية للابتكار، ويعزز الشمولية الرقمية، ويساعد على تقديم حلول تقنية متطورة تلبي كافة الاحتياجات الوطنية والعالمية.
