أخبار العالم

عاجل السعودية إطلاق 12 كائنًا فطريًا نادرًا في متنزه السودة الوطني لتعزيز التنوع البيولوجي

في عالم يتجه فيه الاهتمام بالمحافظة على التنوع البيولوجي والاستدامة البيئية، تأتي مبادرات حماية الكائنات الفطرية كخطوة محورية نحو مستقبل أكثر توازنًا وازدهارًا. حيث يساهم إطلاق الكائنات الفطرية في المناطق الطبيعية، في تعزيز استدامة الموائل، ودعم التوازن البيئي، والثروة الحيوانية، والنباتية، خصوصًا في المناطق الجبلية ذات الأهمية البيئية العالية، التي تحتاج إلى عناية خاصة واهتمام مستمر لضمان استمرارية وجودها الطبيعي.

مبادرة إطلاق الكائنات الفطرية لتعزيز التنوع البيولوجي واستدامة البيئة

تأتي هذه المبادرة بعد استكمال مراحل التأهيل الضرورية، التي تضمن جاهزية الكائنات الفطرية لتتكيف بشكل فعّال مع طبيعة المنطقة، مما يعكس التزام المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بالحفاظ على التنوع الأحيائي، وتحقيق استدامة النظم البيئية، وزيادة الفرص السياحية في المناطق الجبلية ذات الأهمية البيئية. تساهم هذه العمليات في تعزيز مقومات البيئة، ودعم السياحة البيئية، بما يتناغم مع خطط المملكة الوطنية لتنمية الحياة الفطرية، وتوجيه الجهود نحو مبادرة “السعودية الخضراء” ورؤية المملكة 2030 التي تركز على حماية البيئة وتنمية مواردها الطبيعية بشكل مستدام.

جهود المركز في حماية الحياة الفطرية وتحقيق التوازن البيئي

أكد الدكتور محمد علي قربان، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، على أهمية إطلاق الكائنات الفطرية في متنزه السودة، حيث أكد أن هذه الخطوة تعزز من التوازن في النطاقات الجبلية، وتدعم استقرار السلاسل الغذائية، وتحافظ على صحة الموائل الطبيعية، بالإضافة إلى إعادة توطين الأنواع الفطرية وفق أسس علمية بهدف ضمان استدامة التنوع البيولوجي في المملكة.

المتابعة والرصد العلمي للكائنات المفرخة

تقوم الفرق المختصة بعد عمليات الإطلاق برصد حالة الكائنات باستخدام أدوات وتقنيات حديثة، لمتابعة سلوكها البيئي، وتقييم نجاح برامج الإطلاق، والعمل على تحسين المخرجات المستقبلية وفقًا لأفضل الممارسات البيئية، الأمر الذي يعزز من فاعلية المبادرات ويضمن تحقيق نتائج مستدامة تعود بالنفع على البيئة والموائل الطبيعية.

التعاون المستمر بين الجهات المعنية لتحقيق الأهداف البيئية

يُعَدُّ هذا الإطلاق جزءًا من جهود التكامل بين المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية وشركة السودة للتطوير، حيث يسعى الطرفان لحماية النظم البيئية الجبلية، وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية، وتطبيق استراتيجيات تشمل حماية الكائنات الفطرية، وإدارة الموارد بشكل يضمن استمرارية التنوع الحيوي، بما يسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز رائد في مجال البيئة والاستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى