صفقة استحواذ بقيمة 120 مليون ريال توسع من حضور «سال» السعودية في أوروبا عبر بوابة لييج البلجيكية

تُعد شركة «سال» للخدمات اللوجستية خطوة واسعة على طريق التوسع الدولي، حيث نجحت في إتمام أول استحواذ خارجي لها عبر بيعة استثمارية استراتيجية، مما يعكس رؤيتها الطموحة لتعزيز مكانتها في قطاع النقل والخدمات اللوجستية العالمية. وتأتي هذه الخطوة تلبية للرغبة في توسيع شبكة العمليات وتحقيق استدامة في النمو، خاصة عبر تعزيز حضورها في أحد أهم مراكز الشحن الأوروبي.

الانتقال الدولي لـ«سال»: استحواذ يعزز التواجد الأوروبي ويُوسع النطاق

تمكنت شركة «سال» من تدشين وجودها في أوروبا بعد استحواذها على شركة «أفيابارتنر لييج» البلجيكية، في صفقة نقدية بلغت قيمتها حوالي 120 مليون ريال، أي ما يعادل 28 مليون يورو. يتيح هذا الاستحواذ زيادة شبكة الشركة إلى 20 محطة لوجستية، وتأسيس قاعدة تشغيل مباشرة في مطار لييج البلجيكي، أحد أبرز المراكز الدولية للشحن الجوي، بهدف تعزيز قدراتها وخدماتها اللوجستية في القارة الأوروبية والمنطقة بشكل عام. كما يُعد هذا التوسع نقلة نوعية تدعم استراتيجية «سال» في تقديم خدمات لوجستية متكاملة تلبي احتياجات الشركات والأعمال المتنوعة، مع الاستفادة من الموقع الجغرافي المميز للمطار في تقديم حلول سلسة وسريعة للعمليات التجارية العابرة للحدود.

تمويل الصفقة ودورها في التوسع الأوروبي

تمت عملية الاستحواذ بشكل كامل من الموارد الذاتية للشركة دون الحاجة إلى تمويل خارجي، بعد استكمال جميع الموافقات التنظيمية اللازمة، مما يعكس قوة المركز المالي لشركة «سال» واستعدادها لمواصلة التوسع بعزم. ويتيح هذا التمويل توسيع عمليات الشركة في السوق الأوروبية، مستفيدة من حجم الشحن الكبير لمطار لييج، حيث يتعامل مع أكثر من مليون طن من الشحن سنوياً،، ويصنف من بين أكبر 25 مطاراً للشحن الجوي على مستوى العالم،، وهذا يعزز قدرة الشركة على تلبية الطلب المتزايد، وتحقيق الكفاءة والمرونة في تقديم الخدمات اللوجستية.

موقع مطار لييج وأهميته الاستراتيجية

يكتسب استثمار «سال» في مطار لييج أهمية كبيرة، نظراً لموقعه في «المثلث الذهبي» للشحن في أوروبا، الذي يعبر أكثر من 70% من حركة الشحن في القارة، حيث يوفر اتصالاً مباشراً مع أسواق كبرى في ألمانيا، وهولندا، وفرنسا، ولوكسمبورغ. ويعد المطار من أسرع مراكز الشحن الأوروبي نمواً منذ 2018، ما يحفز «سال» على استغلال هذه البيئة المثالية، لتحقيق مزيد من النمو والابتكار في حلول الخدمات اللوجستية، بما يتناسب مع التطلعات الاستراتيجية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية وبرؤية السعودية 2030.

آفاق التوسع والخدمات الجديدة

من المتوقع أن تُسهم الصفقة في تعزيز قدرات «سال»، من خلال دمج خبراتها في مناولة الشحن الجوي والخدمات المتخصصة، مع إمكانات شركة «أفيابارتنر» في الخدمات اللوجستية للمستودعات والتوزيع البري، وذلك بهدف تقديم حلول متكاملة لعملائها. كما ستعمل على دعم حركة الشحن بين السعودية وأوروبا، وتسهيل الوصول إلى أسواق عالمية جديدة، مع تحسين خدمات شركات الطيران، ووكلاء الشحن، وأصحاب البضائع. وبفضل هذا التوسع، تفتح «سال» أبواباً جديدة لتحسين كفاءتها التشغيلية وزيادة حصتها السوقية، وتقديم قيمة مضافة لعملائها في المنطقة والعالم.

قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، هذه الخطوة الاستراتيجية التي تعكس طموح شركة «سال» في ترسيخ حضورها الدولي، والاستفادة من الفرص الكبيرة التي تتيحها منطقة أوروبا، لتعزيز منظومتها اللوجستية، ومواكبة التطورات العالمية، والتأقلم مع السوق المتغير، لتحقيق مكانة ريادية تضعها في طليعة شركات الخدمات اللوجستية العالمية. تابعوا معنا لمزيد من الأخبار والتحديثات المميزة في عالم النقل والخدمات اللوجستية.