تحذيرات من تصاعد العنف في مدينة غزة: خطر جديد يلوح في الأفق

أفاد متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأنه بناءً على توجيهات الحكومة، تم اتخاذ قرار بعدم شمول مدينة غزة ضمن الهدنة التكتيكية المؤقتة التي تخص الأنشطة العسكرية.

وفي بيان له اليوم الجمعة، أكد أن غزة ستتحول إلى منطقة صراع خطيرة، مضيفاً: “سنستمر في العمليات البرية والضربات ضد التنظيمات الإرهابية في غزة بهدف حماية مواطنينا في إسرائيل”.

ووفقاً للخطط، سيقوم جيش الاحتلال الأسبوع المقبل بتعبئة ألوية الاحتياط استعداداً لاحتلال مدينة غزة، وسط قلق متزايد من تراجع الإقبال على الخدمة.

ويشير الجيش، بحسب موقع “واللا” العبري، إلى أن “النواة الصلبة” ستظل مستقرة، بينما تخشى القيادات أن يتجنب الجنود الخدمة بسبب تزايد الضغوطات وعدم اتخاذ قرارات حاسمة.

ويُقدر بعض قادة فرق المناورة أنه بعد الجولة الرابعة والخامسة من تجنيد جنود الاحتياط للعمليات القتالية، سيكون عدد الجنود الذين سيحضرون الأسبوع المقبل مقارباً لعددهم في الجولة السابقة.

ويدرك كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي أن نسبة كبيرة من الملتحقين بخدمة الاحتياط كانت مرتفعة في العام الماضي، ويرون أن من الضروري توزيع عبء الخدمة على جميع فئات المجتمع الإسرائيلي، بما في ذلك المجتمع اليهودي المتشدد.

وبحسب التقرير، هناك قلق ملموس من عدم وصول جنود الاحتياط بأعداد كبيرة يوم الاثنين المقبل.