أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية مارك روبيو قد اتخذ قرارًا برفض وإلغاء تأشيرات عدد من أعضاء السلطة الفلسطينية قبل بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
في سياق متصل، أشار دياب اللوح، سفير فلسطين بالقاهرة، إلى مشاركته في معظم اللقاءات المتعلقة بالمصالحة وترتيبات ما بعد الحرب، مضيفًا: “أود طمأنة شعبنا والمشاهدين بأن هناك توافقًا فلسطينيًا كاملاً حول تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة برئاسة وزير من الحكومة لفترة مؤقتة تستمر لستة أشهر، وربما تمتد إلى سنة قبل إجراء الانتخابات”.
كما أضاف اللوح في حواره مع الإعلامي محمود السعيد خلال برنامج “ستوديو إكسترا” على قناة “إكسترا نيوز”: “أود أن أوضح أن هناك توافق فلسطيني وفهم مشترك بأن هذه القضية هي شأن فلسطيني بحت، حيث ستتولى السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية عن قطاع غزة كجزء لا يتجزأ من النظام السياسي الفلسطيني”.
وتابع اللوح قائلاً: “نسعى جميعًا نحو إقامة نظام سياسي موحد، حيث يجب أن تكون هناك سلطة واحدة وقانون واحد، دون إقصاء لأي طرف، أما حركة حماس فهي كحركة سياسية تحتاج إلى التوافق بشأن مستقبلها، وفيما يتعلق بالسلاح، سيتم العمل على تنظيمه ودمجه ضمن إطار الشرطة الوطنية الفلسطينية كونه سلاح الشعب الفلسطيني بشكل قانوني، حيث نتحدث عن إرساء دولة تتطلب الاحتفاظ بالقوة بيدها، وبالتالي، السلاح الذي نثمنه يجب أن يكون تحت سيطرة الدولة وليس بيد الآخرين”.
وأكد اللوح أنه لا يوجد إقصاء لأي طرف، فكل القوى السياسية الفلسطينية موجودة وسنواصل العمل، كما أن أبواب منظمة التحرير الفلسطينية مفتوحة أمام القوى السياسية التي لم تدخلها بعد، وفق المعايير المتاحة.