أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء 13 يونيو 2023، تأجيل بطولة «كأس آسيا 2027» المقررة في السعودية إلى الفترة من 23 ديسمبر 2027 حتى 21 يناير 2028، مع الإبقاء على السعودية مضيفة للنسخة المقبلة التي تضم 24 منتخباً. القرار الجديد يفتح المجال لإعادة ترتيب البرامج الفنية والتنظيمية للاتحادات الوطنية ومراجعة روزنامة الدوري السعودي للمحترفين.
تفاصيل قرار التأجيل وتأثيره على الاستعدادات والجدول الرياضي
تم نقل موعد البطولة من الفترة السابقة بين 7 يناير و5 فبراير 2027 إلى الفترة الجديدة بين 23 ديسمبر 2027 و21 يناير 2028، على أن يتم عرض المواعيد الجديدة لاحقاً على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للموافقة. وأشارت اللجنة المنظمة إلى أن القرار جاء بسبب ظروف استثنائية تعرقل اللوجستيات والسفر، مما حال دون إقامة البطولة في موعدها الأصلي. وجاء التأجيل مراعاة لمصالح المنتخبات والجماهير والجهات المعنية.
جاهزية السعودية وتعليقات المسؤولين
أكد ياسر المسحل، رئيس اللجنة المحلية المنظمة، جاهزية المملكة لاستضافة البطولة في موعدها السابق، مشيراً إلى أن الاستعدادات لاستقبال المنتخبات والجماهير مكتملة. وأضاف المسحل أن العمل سينطلق بقوة نحو الموعد الجديد للبطولة، مع استمرار التعاون الوثيق بين اللجنة المحلية والاتحاد الآسيوي لضمان تنظيم نسخة متميزة من كأس آسيا.
تأييد الاتحادات الأخرى وتأجيل مباريات الدوري السعودي
أبدى الاتحاد الأسترالي لكرة القدم تأييده قرار التأجيل، معتبراً أن سلامة اللاعبين والأطقم والجماهير أولوية. كما أكد أن هذا التغيير لن يؤثر على برنامج المنتخب الأسترالي إذ ستقام المباراتان الوديتان خلال نوفمبر 2023. محلياً، قررت رابطة الدوري السعودي للمحترفين تأجيل مباريات الجولة الـ13، في إطار مراجعة شاملة لإعادة توزيع الجولات بما يتناسب مع تغيير جدول كأس آسيا.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الموعد السابق لكأس آسيا 2027 | 7 يناير – 5 فبراير 2027 |
| الموعد الجديد لكأس آسيا 2027 | 23 ديسمبر 2027 – 21 يناير 2028 |
| عدد المنتخبات المشاركة | 24 منتخباً |
| الجولة المؤجلة في الدوري السعودي | الجولة الـ13 |
تأثير التأجيل على الأجهزة الفنية للمنتخبات
فتح تأجيل البطولة ملفات مستقبل عدد من المدربين المرتبطين بعقود تنتهي قبل الموعد الجديد لكأس آسيا. أبرزهم اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، الذي ينتهي عقده في يونيو 2023. كما برزت أسماء أخرى مطروحة للقيادة الفنية مثل الإسباني روبرتو مارتينيز الذي أُبلغ بالاستعداد لقيادة المنتخب لفترة 4 أعوام، في حين نفى الاتحاد السعودي إبرام اتفاق رسمي معه حتى الآن.
وفي اليابان، يناقش الاتحاد المحلي مستقبل المدرب هاجيمي مورياسو وتولي غو أويوا المهام الفنية، وسط تقارير بوجود تأجيل في القرار. وفي أستراليا، قد يؤثر التأجيل على تمديد عقد توني بوبوفيتش. كذلك في كوريا الجنوبية، تواجه إدارة الفريق قراراً يتعلق بمصير المدرب المؤقت روبرت مورينو بناءً على الأداء والتأجيل.
كما يشمل التأثير المنتخبات الأخرى مثل العراق الذي يمتلك عقداً قصير الأجل مع المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، فيتنام مع المدرب الكوري كيم سانغ سيك، أوزبكستان مع الإيطالي فابيو كانافارو، الكويت مع البرتغالي هيليو سوزا، إضافة إلى قضايا فنية في الأردن وقطر مع مدربيها بادر الزاكي وجولين لوبيتيغي على التوالي.
