إعدام ربة منزل وعشيقها بعد إدانتهما بقتل زوجها في مركز ديروط بأسيوط
تُسلط قصة هذه الجريمة الأليمة، التي استمرت التحقيقات والمحاكمات حولها أكثر من عامين، الضوء على مدى تعقيد الجرائم الأسرية وتأثيرها على المجتمع، وتحذر من المخاطر الناتجة عن الخلافات الزوجية وانتشار الخداع والانتقام. تعود وقائع القضية إلى مقتل رجل أربعيني عاد إلى بلدته في ديروط لقضاء إجازة العيد، في حادثة هزت الراي العام بأسرع وأقسى صورة، بعد أن كشفت التحقيقات عن وجود مخطط إجرامي مدبر من قبل زوجته وعشيقها، انتهى بإعدامهما شنقًا بعد إدانتهما بجريمة قتل عمد.
تفاصيل جريمة القتل في أسيوط
تبدأ القصة بزواج تقليدي ناجح بين «علي» وابنة قريته «عبير»، استمر لمدة عام، قبل أن يسافر الزوج إلى الكويت من أجل تحسين مستوى المعيشة، معتمدًا على دعم زوجته ورعاية أبنائه. لكن، سرعان ما سُرّبت أسرار ومشاكل خفية، إذ اكتشفت «عبير» أن زوجها تزوج من أخرى وأنجب منها طفلاً، مما أدى إلى تصاعد الخلافات بينهما، وتركها المنزل لفترة، قبل أن تعود بعد تعهد زوجها بإنهاء زواجه الثاني، إلا أن الثقة بينهما تضررت بشكل كبير.
تطور العلاقة مع السائق وخطتهم الإجرامية
مع استمرار غياب «علي» لفترة طويلة، استغل سائق التوك توك الذي كان ينقل أطفال الأسرة العلاقة، وبدأ يقترب من الزوجة، حتى تطورت علاقتهما إلى ارتباط غير شرعي، ثم إلى مخطط للتخلص من الزوج، بعد أن عرفت الزوجة بزوجها الم Затем عن علاقته مع السائق، وضعوا خطة لإيقاعه أثناء عودته لقضاء العيد مع أبنائه، حيث دسّوا له شيء منوم، ثم قتل على يد العشيق والسائق بعد أن حاول الدفاع عن نفسه.
الكشف والتحقيقات والعدالة
الطبيب الشرعي كشف عن تعرض المجني عليه لعنف جنائي، بعد أن تبين وجود إصابات وكدمات، الأمر الذي أدى لانتقال قوات الشرطة لمكان الحادث، وتوجيه الاتهام للزوجة والسائق، بعد إجراء التحريات، وتفريغ كاميرات المراقبة، والوقوف على أدلة دامغة تثبت التآمر. شهدت جلسات المحكمة إدانة المتهمين، وأيدت العليا حكم الإعدام شنقًا، ليُبرَأ الحق، وتُحقق العدالة في أحد أبرز الجرائم الأسرية بمحافظة أسيوط.
قدمت محكمة أسيوط في النهاية حكمًا نهائيًا بتأييد إعدام الزوجة وعشيقها، بعد إدانتهم بارتكاب جريمة القتل عمدًا، بسبب خلافات حادة، وعملية انتقامية، تعكس مدى انتشار الخيانات والخلافات العائلية التي تتصاعد وتصل إلى العنف والجريمة.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز.
