الرئيس الأوزبكي يفتتح منتدى طشقند بمشاركة سعودية
تُعد مشاركة السعودية في منتدى طشقند الدولي للاستثمار «TIIF 2026» حدثًا بارزًا يعكس حرص المملكة على تعزيز حضورها الاقتصادي والتجاري في آسيا الوسطى، حيث تشارك بعلاقات قوية مع جمهورية أوزبكستان، وتعمل على توسيع شبكة شراكاتها الاستثمارية لتحقيق تنمية مستدامة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها الأسواق الناشئة، ويستمر المنتدى لثلاثة أيام في العاصمة الأوزبكية، تحت شعار «مرونة الاستثمار: آفاق جديدة وشراكات جديدة»، بحضور رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائييف، ومشاركة دولية موسعة من قادة ومسؤولين ومستثمرين ومستشارين ماليين، ويهدف الحدث إلى استكشاف فرص الاستثمار، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وتعميق الحوار حول التنويع الاقتصادي في المنطقة.
مشاركة السعودية في منتدى طشقند للاستثمار: تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية
تمثل مشاركة السعودية في «TIIF 2026» استثمارًا في العلاقات الثنائية بين المملكة وأوزبكستان، بما يعكس تطور التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، ويأتي ذلك ضمن المساعي السعودية لتوسيع حضورها في آسيا الوسطى، وتوجيه استثماراتها نحو القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك البنية التحتية، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، والتنمية الصناعية، والقطاع المالي، ما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، ويعزز من فرص النمو والتنمية المستدامة في المنطقة.
الفرص الاستثمارية الواعدة في أوزبكستان
يؤكد الحضور السعودي على رغبة المملكة في استكشاف فرص الاستثمار ذات القيمة المضافة في أوزبكستان، خاصة في القطاعات ذات الأولوية، حيث تساهم السياسات الحكومية المشجعة، والأمن الاستثماري، والموقع الجغرافي المميز، في تعزيز جاذبية السوق الأوزبكية، بحيث تتنوع الفرص بين المشاريع الكبرى في البنية التحتية، والطاقة النظيفة، والقطاعات الصناعية، علاوة على الخدمات المالية، مما يوفر بيئة استثمارية مثالية للشراكات الدولية.
أهمية المنتدى والمنصة الاقتصادية الدولية
يحظى هذا المنتدى بزخم دولي غير مسبوق، حيث يسجل أرقامًا قياسية في حجم المشاركة وشركات الاستثمارات والوفود الرسمية، ويعد منصة مهمة لربط المستثمرين المحليين والدوليين بفرص استثمارية واعدة في أوزبكستان، كما يتيح مناقشة مستقبل القطاعات الحيوية، واستعراض أفضل الممارسات لتطوير مرونة الاقتصاد، إلى جانب تعزيز شبكة العلاقات الدولية للبلدان المشاركة، واستقطاب الاستثمارات التي تدعم التنمية المستدامة وتعزز التنويع الاقتصادي في المنطقة.
مشاركة القيادات الدولية وتطلعات المملكة المستقبلية
تشارك قيادات سياسية واقتصادية رفيعة من دول مثل روسيا، كازاخستان، قيرغيزستان، طاجيكستان، وأذربيجان، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات المالية الدولية كالبنك الأوروبي، والبنك الآسيوي للتنمية، والبنك الدولي، وبنك التنمية لدول «بريكس»، وصندوق الأوبك، الأمر الذي يعكس أهمية المنتدى على المستوى الإقليمي والدولي، ورغبة السعودية في تقوية علاقاتها الاقتصادية وتعزيز حضورها في الأسواق الآسيوية، من خلال الشراكة مع الدول التي تتمتع باحتياطيات هائلة من الموارد الطبيعية، وبيئة استثمارية محفزة، مما يفتح آفاقًا أوسع أمام رؤيتها الاستراتيجية في تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.
تؤكد مشاركة السعودية في منتدى طشقند على مدى العلاقات الاقتصادية والاستثمارية القوية بين البلدين، والرغبة في دفع الشراكة إلى مستويات أوسع، بما يحقق مصالح الطرفين، يدعم استراتيجية التوسع الاقتصادي، ويعزز حضور المملكة كلاعب رئيسي في منظومة الاستثمار الدولية، من خلال استغلال الفرص الواعدة، وتنويع الشراكات، وتطوير بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة.
