نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أسرار النوم والأحلام: حقائق مذهلة لن تتوقعها عن عالم الليل الخفي - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 28 نوفمبر 2025 01:33 مساءً
يبقى النوم واحداً من أكثر التجارب اليومية غموضاً، ورغم أنه يحدث كل ليلة، فإن كثيراً من أسراره لا يزال يحيّر العلماء. وبينما نعتقد أننا نطفئ وعينا ونستسلم للاسترخاء، يعمل الدماغ بطرق مدهشة، ويخلق عوالم كاملة داخل الأحلام قد لا نتذكرها لاحقاً. وتكشف الحقائق الآتية جانباً غير متوقع من عالم النوم، عالم أكثر عمقاً مما نتصور.
حقائق عن النوم
الدماغ يصبح أكثر نشاطاً أثناء الأحلام مما هو عليه في اليقظة
يظن كثيرون أن النوم يعني توقف الدماغ عن العمل، لكن العكس هو الصحيح. إذ تشير الأبحاث إلى أن نشاط الدماغ يصل ذروته خلال مرحلة حركة العين السريعة، وهي المرحلة التي تحدث فيها أغلب الأحلام الواضحة. ويستخدم الدماغ في هذه الفترة طاقة أكبر مما يستخدمه في النهار، ما يكشف أن الأحلام ليست مجرد صور عابرة بل عمليات ذهنية معقدة تُعيد ترتيب الذاكرة وتصفية المشاعر.
الأحلام تساعد على معالجة العواطف
لا تقتصر الأحلام على السرد القصصي الغريب الذي نشهده ليلاً، بل تلعب دوراً مهماً في استقرارنا النفسي. إذ يعالج الدماغ خلال النوم العميق التجارب العاطفية التي مررنا بها خلال اليوم، ويعيد تنظيم المشاعر بطريقة تخفّف التوتر. ولذلك يشعر الإنسان غالباً بالارتياح بعد ليلة نوم جيدة، حتى لو لم يتذكر تفاصيل أحلامه.
الإنسان ينسى نحو 90% من أحلامه خلال دقائق
قد نستيقظ أحياناً ونحن نحمل في أذهاننا مشاهد نابضة من حلم غريب، لكن هذه الذاكرة تتبخر سريعاً. ويعدّ النسيان جزءاً طبيعياً من آلية الدماغ؛ إذ لا يسجّل الحلم في الذاكرة طويلة المدى إلا نادراً. ولذلك يتذكر الأشخاص أحلامهم بشكل أوضح عند الاستيقاظ المباشر خلال مرحلة الأحلام، لا بعدها.
النوم غير المتكامل يمكن أن يسبب هلوسات تشبه الأحلام
عندما يختلط الوعي بالنوم، قد يمر الإنسان بتجربة تُسمى “الهلوسات النومية”، وهي صور أو أصوات تظهر عند الدخول في النوم أو عند الاستيقاظ. ورغم أنها قد تبدو مخيفة أحياناً، فإنها حالة شائعة وغير ضارة تحدث نتيجة انتقال خاطف بين حالات الوعي.
الأحلام ليست حكراً على البشر
تُظهر دراسات سلوكية أن العديد من الحيوانات تمرّ بدورات نوم شبيهة بالبشر، وقد لاحظ العلماء حركة تشبه الجري عند الكلاب أثناء النوم، أو ارتعاش شوارب القطط، ما يدل على أنها تحلم هي الأخرى. ويعتقد الباحثون أن الحيوانات تستخدم الأحلام لمعالجة خبراتها اليومية، تماماً كما يفعل الإنسان.
الحرمان من الأحلام أخطر من الحرمان من النوم نفسه
يحتاج الدماغ إلى مرحلة الأحلام للحفاظ على توازنه العصبي، إذ يؤدي حرمان الإنسان منها لفترة طويلة إلى تشتت، وانفعال زائد، وتقلبات مزاجية حادة. ويُظهر هذا أن الأحلام ليست رفاهية، بل وظيفة حيوية تساعد الدماغ على إعادة ضبط نفسه.












0 تعليق