عادة يومية بسيطة تقلل تهيّج العينين في موسم الحساسية الموسمية - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عادة يومية بسيطة تقلل تهيّج العينين في موسم الحساسية الموسمية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025 11:37 مساءً

كشفت دراسة يابانية حديثة أن اتباع عادة يومية بسيطة يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من أعراض الحساسية الموسمية، مثل احمرار العينين، الحكة، ودماع العينين، ما يساعد الأشخاص على قضاء أيام أطول خالية من الانزعاج.

وأفادت مجلة Scientific Reports أن غسل العينين بانتظام يعد وسيلة لطيفة وآمنة لتخفيف أعراض التهاب الملتحمة التحسسي، دون أن يزيد من حدة جفاف العين، ما يجعله خيارًا داعمًا للصحة اليومية خلال فترات الموسم التحسسي.


تفاصيل الدراسة

حلّل الباحثون بيانات 476 مستخدمًا لتطبيق AllerSearch، منهم نحو 70 شخصًا اعتادوا غسل العينين كإجراء وقائي. 
ووفقًا للنتائج، أظهر هؤلاء الأشخاص تحسنًا ملحوظًا في حالتهم الصحية العامة، مع تقليل واضح في أعراض الحكة والاحمرار والدموع. 
وأكد الباحثون أن غسل العينين ساهم في تحسين جودة الحياة اليومية لهؤلاء المشاركين، مع توفير راحة أكبر خلال موسم الحساسية، دون آثار جانبية كبيرة مرتبطة بجفاف العين.


تأكيد الأمان والفوائد

أكد الباحثون أن غسل العينين يمثل إجراءً آمنًا وفعالًا لتخفيف أعراض الحساسية الموسمية. 
وأشاروا إلى أن هذه النتائج تدعم التوصيات السابقة لأطباء العيون اليابانيين باستخدام غسل العينين كوسيلة لطيفة لمواجهة التهاب الملتحمة التحسسي.

ومع ذلك، لم تحدد الدراسة عدد مرات غسل العين يوميًا بدقة، أو الطرق المختلفة التي اتبعها المشاركون في التطبيق، ما يشير إلى الحاجة لمزيد من الأبحاث لتحديد أفضل أساليب الممارسة.


ليس بديلاً عن العلاج الطبي

رغم فوائد غسل العينين، شدد الباحثون على أن هذه العادة لا يمكن اعتبارها بديلًا للعلاج الطبي الموصوف من قبل الأطباء، خاصة في حالات الحساسية الشديدة التي تتطلب أدوية مضادة للهيستامين أو قطرات طبية مخصصة.

لكنهم أشاروا إلى أن هذه الطريقة تعد إضافة بسيطة وآمنة يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين الراحة اليومية، خصوصًا لأولئك الذين يعانون من التهاب الملتحمة التحسسي الموسمي المعتدل.


توصيات للوقاية وتحسين جودة الحياة

تعتبر هذه الدراسة دليلًا إضافيًا على أن العادات اليومية البسيطة يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في إدارة الأعراض المرتبطة بالحساسية الموسمية. 
ويوصي الباحثون بمراعاة غسل العينين بانتظام أثناء فترات ذروة انتشار الغبار وحبوب اللقاح، مع الحفاظ على نظافة اليدين والأدوات المستخدمة لتجنب أي عدوى محتملة.

كما شددوا على أهمية الجمع بين هذه العادة والإجراءات الوقائية الأخرى، مثل ارتداء النظارات الشمسية عند الخروج، والابتعاد عن المناطق عالية الغبار، واستخدام المرطبات إذا لزم الأمر.

هذا النهج المتكامل يساهم في تعزيز الراحة وتقليل الانزعاج بشكل يومي، ما يرفع من جودة الحياة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الموسمية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق