زيجات شيرين رضا .. من عمرو دياب إلى الزوج الثاني «قمر ولذيذ» - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زيجات شيرين رضا .. من عمرو دياب إلى الزوج الثاني «قمر ولذيذ» - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 1 ديسمبر 2025 12:44 صباحاً

كشفت الفنانة شيرين رضا تفاصيل عن حياتها العاطفية السابقة وعلاقاتها الرسمية السابقة، مؤكدة أن مشاعر المودة لا تزال قائمة تجاه شركاء حياتها السابقين رغم الانفصال.

وقالت شيرين رضا خلال لقاءها ببرنامج «عندك وقت مع عبلة» عبر قناة MBC Masr إن الحب في حياتها لا يقوم على شروط، لكنها ترى أن استمرار العلاقة يعتمد على القدرة على التفاهم والاحترام المتبادل، مشيرة إلى أنها مستعدة أحيانًا للتغيير من أجل الشخص الذي تحبه، لكنها لا تسمح للألم بالاستمرار أو التأثير على حياتها. وأضافت: «الحب بيروح بعد الجواز، واللي بيفضل هو الصداقة والاحترام والعشرة، وأنا مبحبش أظل شايلة جرح لأنه هيوجعني وهيوجع أي حد تاني».

زيجات شيرين رضا

كشفت شيرين رضا في تصريحات سابقة عن زيجتيها الرسميتين، مؤكدة أنها لن تكرر تجربة الزواج مرة ثالثة، واصفة منظومة الزواج التقليدية بالفاشلة، خاصة في الشكل الحالي المعروف بـ«جواز الصالونات». وأوضحت أن الزواج غالبًا يبدأ بالحب ثم يتحول إلى خلافات بسبب غياب المساحة الشخصية والحفاظ على حياة كل طرف بعد الزواج.

الزيجة الأولى كانت مع المطرب عمرو دياب عام 1989، واستمر الزواج حتى 1992، وأنجبا ابنتهما الوحيدة نور. وأوضحت شيرين رضا أن العلاقة بدأت بشكل طبيعي ووصفته بأنه كان صريحًا وواضحًا، مؤكدة أن دياب هو من «جري وراها» للزواج وقال لها: «أنا عاوز أقابل باباكي وأتجوزك».

أما الزيجة الثانية، فلم تكشف شيرين رضا عن هوية زوجها، لكنها وصفت العلاقة بأنها كانت صغيرة حينها، وأضافت: «كان قمر ولذيذ، يعجب أي حد، وبيحبني جدًا، الله يرحمه». وأوضحت الإعلامية بسمة وهبة خلال البرنامج أن الزوج الثاني قدم لوالدها بوكيهات ورد كبيرة في محاولة للزواج، لكنها انفصلت عنه بعد عام واحد فقط.

بهذا، تؤكد شيرين رضا أن تجربتيها في الزواج علمتها أهمية الاحترام المتبادل، والحفاظ على المساحة الشخصية، وأن الحب وحده لا يكفي لضمان استمرارية العلاقة، معتبرة أن الصداقة والاحترام هما الأساس بعد انتهاء الحب العاطفي.

وأكدت شيرين رضا أن خبرتها مع الزواج علمتها الكثير عن طبيعة العلاقات الإنسانية، مشيرة إلى أن الحب لا يكفي وحده لضمان استمرارية الزواج، بل يحتاج إلى تفاهم وصداقة واحترام متبادل. وأضافت أن التجارب السابقة ساعدتها على وضع حدود واضحة في علاقاتها المستقبلية، والحفاظ على استقلاليتها الشخصية والعاطفية، مع التأكيد على أهمية التواصل والصدق بين الشريكين، وهو ما تعتبره أساسًا لأي علاقة ناجحة، سواء كانت قائمة على الزواج الرسمي أو مجرد شراكة حياتية طويلة الأمد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق