نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
البيت الأبيض: ترامب يوجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 يناير 2026 01:06 صباحاً
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا ستشتري بعائدات النفط منتجات أمريكية فقط، في خطوة يراها البعض محاولة لتعزيز الاقتصاد الأمريكي، بينما يحذر آخرون من أن هذا القرار قد يزيد التوترات الدبلوماسية مع فنزويلا والدول الأخرى.
ترامب: فنزويلا ستشتري بعائدات النفط منتجات أمريكية فقط
تأتي هذه التصريحات بعد مطالبة ترامب بزيادة الميزانية العسكرية الأمريكية إلى 1.5 تريليون دولار، ومع الإعلان الأخير من البيت الأبيض بتوجيه ترامب بالانسحاب من 66 منظمة دولية، ما يوضح تركيزه على تعزيز النفوذ الأمريكي داخليًا وخارجيًا.
زيادة الميزانية العسكرية الأمريكية إلى 1.5 تريليون دولار
طالب ترامب بزيادة الميزانية العسكرية لتعزيز القدرات الأمريكية في مواجهة التحديات العالمية، مشيرًا إلى أن الميزانية الحالية لا تكفي لتحقيق هذا الهدف. ويشير محللون إلى أن هذه المطالبة قد تؤدي إلى زيادة العجز في الموازنة الأمريكية وإعادة جدل الإنفاق العسكري مقابل البرامج الاجتماعية.
فنزويلا وعائدات النفط
أكد ترامب أن فنزويلا ستشتري منتجات أمريكية بعائدات النفط فقط، ما يعكس توجهه لربط السياسة الخارجية بالقوة الاقتصادية الأمريكية. ويحذر خبراء من أن هذا القرار قد يؤدي إلى توترات دبلوماسية ويؤثر على أسعار النفط العالمية والأسواق المالية، في حين يرى بعض المحللين أن هذه الخطوة قد تكون فرصة لتعزيز الصادرات الأمريكية.
الانسحاب من 66 منظمة دولية
واكد البيت الأبيض ان ترامب وجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية، في خطوة تهدف بحسب محللين إلى تركيز السياسة الخارجية الأمريكية على مصالحها المباشرة وتقليل الالتزامات الدولية.
ويشير خبراء دبلوماسيون إلى أن هذا القرار قد يُحدث صدمة في العلاقات الدولية ويؤثر على مكانة الولايات المتحدة في المنظمات العالمية، بينما يرى بعض السياسيين أن الانسحاب قد يوفر ميزانية إضافية لتوجهات ترامب الأخرى مثل زيادة الإنفاق العسكري.
وتكشف تصريحات ترامب الأخيرة عن استراتيجية متكاملة لتعزيز القوة الأمريكية، تجمع بين الإنفاق العسكري، التجارة الدولية، والسيطرة على الالتزامات الدولية.
ويظهر من هذه التصريحات أنه يسعى لربط السياسة الداخلية بالقوة الخارجية، ما يفتح نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية حول تأثير هذه السياسات على الاقتصاد العالمي والدبلوماسية الأمريكية.
الخاتمة
مع استمرار هذه التصريحات، من المتوقع أن تشهد العلاقات الدولية والاقتصاد الأمريكي مزيدًا من النقاشات الجادة.












0 تعليق