ساعة الصفر.. الغموض يلف مصير 3 أحياء في حلب بعد قرار مفاجئ - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ساعة الصفر.. الغموض يلف مصير 3 أحياء في حلب بعد قرار مفاجئ - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 يناير 2026 01:05 مساءً

أعلن الجيش السوري، اليوم الخميس، فرض حظر تجوال ابتداء من الساعة الـ 01:30 ظهراً حتى إشعارٍ آخر في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، مشيرة إلى أنه سيتم تنفيذ عمليات تستهدف خلالها مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مطالبة من المواطنين الابتعاد عن مواقع التنظيم للحفاظ على سلامتهم. 

حصار المدنيين

وأفادت وكالة "سانا" السورية، نقلاً عن عن الجيش السوري، بأن قوات قسد تستهدف المدنيين الذين يرغبون بالخروج من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد عبر الممرات الإنسانية، لافتة إلى أنه يعمل على تأمين المواطنين الذين يرغبون بالفرار من "بطش التنظيم داخل الأحياء المذكورة." 

185.jpg

استخدام المدنيين كدروع بشرية 

واليوم، أعلنت محافظة حلب، أنها تلقت مناشدات من مدنيين محاصرين داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، بعد قيام تنظيم قسد بمنع الكثير من الأهالي من الخروج ومحاولته استخدامهم كدروع بشرية لاستمرار عملياته ضد الجيش. 

وأفادت وكالة “سانا” نقلاً عن الدفاع المدني، إن بعض أحياء المدينة تشهد قصفاً وتصعيداً متواصل من قوات قسد، مشيرًا إلى أن:" تقوم فرق الدفاع المدني بنقل المدنيين القادمين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد عبر نقطتي العوارض وشارع الزهور، ونقل العائلات إلى الوجهة التي تختارها أو إلى مراكز الإيواء المؤقتة".

نزوح 46 ألف شخص 

وذكر التلفزيون السوري نقلاً عن مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، بأن عدد النازحين جراء الاشتباكات الدامية التي تشهدها المدينة وصل 46 ألف شخص. 

وذكرت وكالة الأنباء" سانا" الرسمية أن منذ قوات قسد تواصل اعتداءاته على مواقع الجيش السوري في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، مستهدفة المنازل والمستشفيات والبنى التحتية في أحياء عدة في حلب.

وأشارت إلى أن هذه الهجمات أسفر عنها مقتل 5 مدنيين وإصابة 30 آخرين، إلى جانب خروج مشفى حلب للأمراض الداخلية عن الخدمة وأضرار مادية بالمنازل والممتلكات. 

وأوضحت أن الجيش السوري رد على الهجمات التي تطلقها قوات قسد القذائف والطائرات المسيرة الانتحارية.

وتطالب الحكومة السورية، بخروج المجموعات المسلحة من الشيخ مقصود والأشرفية، مشددة أن أي مقاربة للأوضاع في مدينة حلب يجب أن تنطلق من مبدأ سيادة الدولة ووحدة أراضيها، وبما يضمن أمن وكرامة جميع المواطنين دون استثناء. 

ويأتي هذا التصعيد العسكري الخطير بين الجيش السوري وقوات قسد، بعد أيام قليلة من لقاء جمع ممثلين عن الطرفين من أجل التوصل إلى اتفاق يفضي إلى دمج قوات قسد في الجيش السوري، غير أن هذه المفاوضات لم تسفر عن نتائج إيجابية. 

وتطالب قسد بنظام فيدرالي لامركزي يضمن لها حكماً ذاتياً، بينما تصر حكومة أحمد الشرع على وحدة الأراضي السورية تحت إدارة مركزية واحدة من دمشق.

كما ترفض قسد حل تشكيلاتها العسكرية بالكامل وتطلب أن تكون "فيلقاً" خاصاً داخل الجيش، بينما تريد دمشق دمجاً كاملاً للأفراد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق