نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وفاة هلي الرحباني.. حقيقة تعمد فيروز إخفاء نجلها الأصغر عن الأضواء - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 يناير 2026 05:47 مساءً
توفيت منذ قليل، هلي الرحباني، الأبن الأصغر للفنانة الكبيرة فيروز، وذلك بعد صراع طويل مع المرض، وبعد حياة طويلة رافقتها تحديات صحية وإنسانية قاسية، عاشها بعيدًا عن الأضواء.
حقيقة تعمد الفنانة فيروز إخفاء نجلها هلي عن الإعلام
ومنذ 3 أعوام تقريبا، كان الظهور هلي الرحباني، مع والدته فيروز في صلاة القداس، بمثابة مفاجئة للجمهور، وترددت على إثره العديد من الأحاديث، ووفقا لما رصده موقع تحيا مصر، رديت ريما الرحباني شقيقته على تلك الأقاويل، قائلة: أعداء الخير، هيدي هلق إِنْسرت زغير.. بكندا، للتذكير إنّو هلي أخوي، مارق عندي على الصفحة قبل إذا حدا متابع، هلق اللي ما يتابع مشكلته، أكيد فاته شيء بس أكيد اللي بيهم بالموضوع، ما يبقى يتّهم غيرو بأفعال لا بتخطر لا ببال ولا بخاطر، آه ما لا بتخطر بخاطر مطلقيها لأن هنّي كانوا هيك تصرفوا، بيفكروا الكل مثلهم عديمي الأخلاق.
وأوضحت ريما: أنا ما قلت مقابل كل فرح في وجع!، أنا قلت اللي كانوا يجاوبوني هيك جواب وغيرو ما كانوا يقنعوني، وبس تقلّكن قدّيه كلّكن بعاد عن الحقيقة اللي قلتا والفهم، وبالمُختصر الشديد لأن ما بتحبّوا القراية فوق الدكّة، بالمختصر الأقصى اللي يختصر البوست قصدت قول (هلي مش صليب هلي نعمة بوجوده معنا وحدنا، ومش نحنا خدمناه هو خدمنا، أوضح شوية، هلي من أوّل يوم ولغاية هاللحظات ولآخر يوم، مثله مثلنا بكل شيىء بل أكثر).
ريما الرحباني تهاجم الجمهور
وتابعت: وما عاوزين تحليلاتكم ولا سخافاتكم ولا تدحشوا مناخيركم مطرح، ما لازم تدحشوها وما بيخصّكن ولا عاوزين تعاطفكم ولا شفقة حدا، اللي أشفق عليه فعلاً هوّ إنتو كلّكن سوى قشّة لفّة".
وعن ما تردد عن اختفاء والدتها المطربة فيروز، لنجلها "هلي"، كتبت ريما: قال (أخفته عن الإعلام) قال، يا ساتر أي يجوز معوّدين أنتوا على اللي بيدلّل على مشاكله وبيستعطِف الناس، وبيشحت على حاله، أي لا ما حذرتوا، وبعدين مين تكونوا جنابكُن حتى نخفي أوما نخفي أي شيء عنكُم؟ شو ستار أاكاديمي؟ أو عنّا فحص بشي مادة مثلاً؟.
هلي الرحباني
وُلِد هلي الرحباني، عام 1958، وهو يعاني من إعاقة ذهنية وحركية، في وقتٍ لم تمنحه فيه التوقعات الطبية آنذاك أملًا كبيرًا بالحياة، إلا أن ما لم تحسبه التقارير كان قوة الأمومة؛ ففيروز، بصمتها المعهود ووفائها العميق، جعلت من رعايته قضية شخصية، ومن وجوده أولوية مطلقة، فكبر على إيقاع حب لا يُقاس ولا يُعلن.

















0 تعليق