نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كاتب صحفي لـ القاهرة الإخبارية: ميليشيا الدعم السريع ترتكب تصفيات عرقية - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 يناير 2026 07:32 مساءً
قال عماد السنوسي كاتب صحفي سوداني، إنّ ملف الانتهاكات في السودان شهد تصاعداً ملحوظاً من قبل الدعم السريع، مشيراً إلى تصفيات عرقية وحوادث مقتل تجاوزت 2000 إلى 3000 شخص أمام كاميرات المراقبة في مدينة الفاشر وغرب كردفان.
وأضاف في مداخلة ببرنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الانتهاكات ما تزال مستمرة يومياً، مع توثيق ميليشيا الدعم السريع لأعمالها ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتابع أن ردود الفعل الدولية تجاه هذه الانتهاكات لم تكن حاسمة، مشيرًا إلى أنّ إدانات العالم خجولة ولا تعكس جدية حقيقية في حماية المدنيين السودانيين المتواجدين في مناطق سيطرة الدعم السريع.
وذكر أن هذه المقاربة الدولية لا تمنع استمرار الجرائم، وأن مشاهدة هذه الممارسات دون تحرك يعكس غياب إرادة فعلية لإنهاء الانتهاكات.
وحذر السنوسي من أن التحركات الدولية الخجولة لن تؤدي إلى إطفاء الحرب أو حسمها، ولا تتوقع أن تسفر عن هدنة مرتقبة، مؤكداً أن الوضع الراهن يتطلب موقفاً أكثر حزمًا وفعالية لمواجهة ما وصفه بـ "الميليشيا المجرمة" التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر.
نقص الغذاء أدى إلى انتشار الأمراض والوبائيات في السودان
وقال الدكتور أمين إسماعيل خبير عسكري سوداني، إنّ وصول أكثر من 24 مليون سوداني إلى مرحلة انعدام الأمن الغذائي أدى إلى انتشار الأمراض والوبائيات، ما يمثل أزمة إنسانية غير مسبوقة في مناطق مثل دارفور وكردفان، فضلاً عن نقص غذائي شديد في شمال السودان وفي المعسكرات القائمة هناك.
وأضاف أن المساعدات الدولية والمانحين قدموا نحو 14% فقط من الاحتياجات الفعلية، وهو مبلغ ضئيل لا يلبي حاجة المواطنين.
وأشار أمين إسماعيل إلى أن بعض المنظمات تركز على معابر يسيطر عليها الدعم السريع، متجاهلة المعابر المعروفة والآمنة مثل مدينة بورتسودان ومطارها، ومعابر شرق السودان، وكذلك المعابر البحرية والسككية والبَرّية من شمال السودان مع مصر.
2026 قد تشهد فجوة غذائية كبيرة وربما مجاعة في السودان ودول الجوار
وأوضح أن هذا الوضع يعكس تلاعب بعض الجهات الدولية بالأزمة ومحاولة استغلالها، وهو أمر يثير القلق ويزيد من حدة التحديات الإنسانية.
وحذر الخبير العسكري من أن الأزمة الغذائية قد تتفاقم في 2026 لتتحول إلى مجاعة تهدد السودان والدول المجاورة التي تعتمد على إنتاجه الزراعي، مشيراً إلى توقف الموسم الزراعي وظهور وبائيات مثل الكوليرا، فضلاً عن خلل كبير في البيئة.
ودعا أمين إسماعيل المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والسياسية لتفادي تفاقم الأزمة وضمان عدم تحولها إلى مأساة منسية تهدد حياة الشعب السوداني.
حصار الفاشر وكادقلي يمنع إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل
وقال محمد جمال الأمين، المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في السودان، إنّ هناك مناطق عديدة في دارفور، مثل الفاشر وكادقلي، مفروض عليها حصار ولا يمكن للبرنامج تقديم المساعدات إليها بشكل كامل، على الرغم من الجهود المبذولة بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى لإيصال الإعانات الغذائية.
وأضاف أن العديد من المناطق تحتاج إلى وصول مستمر للمواد الغذائية والتغذوية لدعم النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفًا، الذين لا يتحملون انقطاع الإعانات الشهرية.
وتابع، أنّ البرنامج يتبع طرقاً مبتكرة للوصول إلى السكان المحاصرين أو المناطق صعبة الوصول، من بينها تقديم مساعدات نقدية رقمية عبر الحسابات البنكية.
وواصل، أن هذه الطريقة تتطلب وجود أسواق نشطة ليتمكن السكان من شراء الأغذية بأنفسهم، إلا أن بعض المناطق لا توجد بها أسواق تعمل بالشكل الكافي، مما يحد من قدرة المستفيدين على الاستفادة من هذه المساعدات.
وحذر محمد جمال الأمين من أن نقص التمويل يشكل تحدياً كبيراً أمام استمرار تقديم الدعم، موضحاً أن الحاجات الإنسانية في السودان تتزايد باستمرار مع استمرار النزوح والقتال في مناطق عدة، مثل الفاشر، حيث اضطر البرنامج إلى تقديم مساعدات لحوالي 200 ألف شخص نزحوا إلى مدينة "طويلة"، وهي مدينة صغيرة لا تتحمل هذا العدد الكبير، مما يزيد العبء على البرنامج ويحد من فعالية الدعم المتاح حالياً.















0 تعليق