عضو الحزب الحاكم في فنزويلا: صراع الموارد وسرقة الذهب وراء التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عضو الحزب الحاكم في فنزويلا: صراع الموارد وسرقة الذهب وراء التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 يناير 2026 01:02 صباحاً

كشفت الدكتورة إيزابيل فرنجية، البرلمانية وعضو الحزب الحاكم في فنزويلا، عن كواليس الأزمة الراهنة عقب التدخل العسكري الأمريكي المباشر واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، مفندة الرواية الأمريكية، واصفة اتهامات تجارة المخدرات بـ"الواهية"، مؤكدة أن الصراع الحقيقي هو صراع على الموارد ومواجهة التمدد الصيني الروسي في المنطقة.

قصف استثمارات صينية بـ60 مليار دولار أشعل فتيل الأزمة في فنزويلا

وأكدت “الدكتورة إيزابيل فرنجية، البرلمانية وعضو الحزب الحاكم في فنزويلا”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن ما تعاني منه فنزويلا ليس فشلًا إداريًا، بل هو نتيجة سياسة التقويض والحصار الجائر التي تنتهجها واشنطن، موضحة أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سعى مرارًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتفعيل المشاريع الإنتاجية، إلا أن سرقة الأصول الفنزويلية من ذهب وأموال في البنوك الأوروبية مثل دويتشه بنك وإنجلترا وشركة "سيتكو"، كان الهدف منه خنق الدولة ماليًا.

وقالت الدكتورة إيزابيل فرنجية، البرلمانية وعضو الحزب الحاكم في فنزويلا، أن : "فنزويلا ليست مجرد نفط؛ نحن نمتلك معادن استراتيجية تدخل في صلب التطور التكنولوجي العالمي، وهذا هو سبب الصراع الحقيقي".

وحول التصعيد العسكري الأخير، كشفت عن أن نقطة التحول بدأت في ليلة عيد الميلاد (24 ديسمبر 2025)، عندما تم قصف معمل للمواد الكيماوية بالقرب من محطات تكرير عائمة صينية في ولاية "زوليا"، وهو استثمار ضخم تجاوز 60 مليار دولار، موضحة أن هذا التصعيد توج في الثالث من يناير 2026 بتدخل عسكري أمريكي مباشر وغير مسبوق، أدى إلى اختطاف رئيس سيادي من أرضه ونقله للمحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن تقارير منظمات مكافحة المخدرات الدولية نفسها تبرئ فنزويلا من تهم التصنيع والاتجار التي تتذرع بها واشنطن.

الشارع الفنزويلي مستتب رغم الصدمة بفضل خطة طوارئ براغماتية

وعن الوضع الداخلي بعد غياب الرئيس مادورو، أكدت أن الشارع الفنزويلي مستتب رغم الصدمة، بفضل خطة طوارئ براغماتية وضعتها الحكومة مسبقًا لمواجهة مثل هذه السيناريوهات، موضحة أن هناك انتقالًا سلسًا للسلطة بموجب الدستور إلى نائبة الرئيس، وهو الأمر الذي اضطرت الإدارة الأمريكية وعلى لسان ماركو روبيو وزير الخارجية الأميركي للاعتراف به لضمان استمرار تدفق النفط، خاصة في ظل الأزمات المالية التي تواجهها الولايات المتحدة وحاجتها لـ"أكسجين اقتصادي" من فنزويلا.

تقارير منظمات مكافحة المخدرات الدولية نفسها تبرئ فنزويلا

وأشارت إلى أن بلادها أصبحت ساحة لتصفية الحسابات الدولية بين واشنطن من جهة، وروسيا والصين وإيران وتكتل "بريكس" من جهة أخرى، معقبة: "نحن منفتحون على الحوار مع الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة، ولكن على قاعدة السيادة والندية ندا لند، وليس التبعية".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق