فى كلمة رأس السنة بالإسكندرية.. البابا تواضروس: ليجعل الله العام الجديد عام الشبع والبركة والحماية والطمأنينة - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فى كلمة رأس السنة بالإسكندرية.. البابا تواضروس: ليجعل الله العام الجديد عام الشبع والبركة والحماية والطمأنينة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 يناير 2026 09:55 صباحاً

وسط ألحان التسابيح الكيهكية وصلوات الرجاء، استقبلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العام الميلادى الجديد 2026 من قلب الإسكندرية، حيث تحولت الكاتدرائية المرقسية إلى منارة صلاة وتأمل، حملت بين جدرانها رسائل روحية عميقة عن الشكر والمحبة والرجاء، في زمن يتطلع فيه الجميع إلى الطمأنينة والسلام.

 

صلوات رأس السنة بالكاتدرائية المرقسية

 

صلى قداسة البابا تواضروس الثاني صلوات رأس العام الميلادى الجديد 2026، بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، بحضور الآباء الأساقفة والكهنة وجموع من أبناء الكنيسة، في أجواء روحية تميزت بالخشوع والترتيل.

 

صلاة نصف الليل وتسابيح كيهكية

 

بدأت صلوات الاحتفال بإقامة صلاة نصف الليل، تلتها تسابيح كيهكية، تخللتها كلمات روحية للأبوين الأسقفين المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية.

وتحدث نيافة الأنبا باڤلى متأملًا في معاني الألم والفرح من خلال قول المزمور: "فرحنا كالأيام التى فيها أذللتنا، كالسنين التى رأينا فيها شرًا" (مز 90: 15)، مؤكدًا أن الفرح الحقيقى يولد من عمق التجربة.

كما تأمل نيافة الأنبا هرمينا في الآية: "نهاية أمر خير من بدايته" (جا 7: 8)، مشيرًا إلى أن الحياة الروحية هي بدايات جديدة متجددة بلا يأس.

عظة قداسة الباباعظة قداسة البابا
كلمة البابا: الكنيسة سفينة الخلاص

وعقب ختام التسبحة، ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني كلمته، مهنئًا الحاضرين ببدء العام الجديد 2026، مؤكدًا أن الاحتفال برأس السنة داخل الكنيسة هو تقليد أصيل، نستقبل فيه العام الجديد من يد الله، داخل سفينة الخلاص، بالتسابيح والألحان والصلوات.

رسالة يهوذا محور التأمل الروحى

واتخذ قداسة البابا من رسالة يهوذا موضوعًا لتأمله، وهي السفر رقم 26 في العهد الجديد، متوقفًا عند الآية:
"احفظوا أنفسكم في محبة الله، منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية" (يه 21).
وأوضح أن الآية تكشف عن جانبين أساسيين: "الأول مسؤولية الإنسان في حفظ نفسه في محبة الله، والثاني عمل الله برحمته التي تقود إلى الحياة الأبدية".

جانب من القداسجانب من القداس
خمس محبات لحفظ النفس في محبة الله

وحدد قداسة البابا خمس طرق عملية يحفظ بها الإنسان نفسه في محبة الله، وهي:

محبة الشكر: بالرضا والشكر المستمر، فتفيض نعم الله على الإنسان.

محبة الحق: بالابتعاد عن الكذب والزيف والنفاق، فالله هو الحق، والمسيحي الحقيقي يعيش في الصدق.

محبة الاستقامة: من خلال السلوك المستقيم، مستشهدًا بقول المزمور: "روحًا مستقيمًا جدد في داخلي"، موضحًا أن كلمة "أرثوذكسي" تعني استقامة الفكر.

محبة الخير: بعمل الخير يوميًا بالكلمة الطيبة، والمساعدة، والابتسامة، والجهد، اقتداءً بالمسيح الذي "جال يصنع خيرًا".

محبة الغير: بمحبة كل إنسان لأنه خليقة يد الله، محذرًا من الخصام لأن الحياة قصيرة.

صلاة من أجل سلام العالم

وعقب انتهاء الكلمة، رفع قداسة البابا صلوات عميقة من أجل سلام العالم، وأن تسود الطمأنينة والاستقرار في كل مكان، وأن يحمل العام الجديد الخير للبشرية جمعاء.

القداس الإلهى ورسامة شماس

وبعد ذلك، بدأت صلوات القداس الإلهي لأول أيام العام الميلادي الجديد، وعقب صلاة الصلح، قام قداسة البابا بتتميم طقس سيامة شماس كامل (دياكون) باسم جرجس، في فرحة روحية شارك فيها الحضور.

قداسة البابا تواضروس الثانىقداسة البابا تواضروس الثانى

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق