نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبيرة تربوية: الأسرة نواة المجتمع وخط الدفاع الأول لحماية الأبناء - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 يناير 2026 06:22 مساءً

نادية جودة
وجهت الدكتورة داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، التحية والتقدير إلى الأسرة المصرية والعربية بمناسبة اليوم العالمي للأسرة، مؤكدة أن الأسرة تمثل الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل، وغرس القيم الأخلاقية، وتعزيز التكاتف الاجتماعي، وتشكيل السلوك الإيجابي، مشددة على أن قوة المجتمع تبدأ من قوة الأسرة بوصفها نواة المجتمع الأولى.
وأوضحت داليا الحزاوي، أن تراجع الدور التربوي والتوعوي والإرشادي للأسرة يُعد أحد الأسباب الرئيسية لانتشار بعض الظواهر السلبية بين الأجيال الجديدة، مثل العنف والتنمر، مؤكدة أن دور الأسرة لا ينبغي أن يقتصر على تلبية الاحتياجات المادية فقط، بل يجب أن يمتد ليشمل التوجيه والاحتواء والمتابعة المستمرة للأبناء، مع التأكيد على أن الحوار الدائم والمستمر هو مفتاح التربية الناجحة وبناء الثقة بين الآباء والأبناء.
كما دعت إلى تعزيز التعاون والشراكة الحقيقية بين الأسرة والمدرسة، قائلة: «لا يمكن لأي منظومة تعليمية أن تحقق النجاح المنشود دون تكامل الأدوار بين ولي الأمر والمعلم، فكل منهما شريك أساسي في دعم الطالب وتوجيهه وبناء شخصيته».
واختتمت الخبيرة التربوية، بيانها بالتأكيد على أن الأسرة تمثل الدرع الأول لحماية الأبناء من مختلف المخاطر، سواء التحرش أو الاستقطاب الفكري أو التطرف، مشيرة إلى أن للأسرة دورًا محوريًا في تنشئة جيل سوي نفسيًا واجتماعيًا، قادر على بناء الوطن مستقبلًا، ونشر قيم السلام والتشارك داخل المجتمع.
وفي سياق متصل، يُذكر أن اليوم العالمي للأسرة (Global Family Day) يُحتفل به في الأول من يناير من كل عام، وهو يوم مخصص للتشارك والسلام، اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1997، بهدف تسليط الضوء على أهمية الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات والحضارات.
ويشهد هذا اليوم العديد من المبادرات الإنسانية، حيث يتبادل الناس الطعام مع الأصدقاء والمحتاجين، ويقدمون تعهدات شخصية بنبذ العنف، وينشرون رسالة السلام والتشارك من خلال طقوس رمزية مثل قرع الأجراس والطبول، في إطار السعي لجعل العالم مكانًا أكثر أمنًا وتماسكًا، وقد نشأ هذا اليوم من احتفالية الأمم المتحدة بالألفية الثانية، ليكون رمزًا للتآزر والسلام العالمي.



















0 تعليق