بكري: المصالح العربية المشتركة أكبر بكثير من أي خلافات عابرة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بكري: المصالح العربية المشتركة أكبر بكثير من أي خلافات عابرة - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 يناير 2026 02:02 صباحاً

قال الإعلامي مصطفى بكري، أنه في ظل ما تشهده المنطقة العربية من تحديات متصاعدة وأزمات متشابكة، يبرز الحديث عن الأمن القومي العربي باعتباره قضية محورية لا تحتمل المزيد من الانقسام أو الخلاف. فقد أصبحت التطورات الإقليمية والدولية تفرض على الدول العربية إعادة النظر في مواقفها، والعمل بشكل جماعي من أجل حماية مصالحها المشتركة والحفاظ على استقرارها الداخلي والخارجي.

بكري: مصر من الدول التي تضع الأمن القومي العربي في مقدمة أولوياتها

واضاف بكري، وتُعد مصر من الدول التي تضع الأمن القومي العربي في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من دورها التاريخي ومكانتها السياسية والجغرافية في المنطقة. فالأمن القومي لم يعد مفهومًا يقتصر على حماية الحدود فقط، بل أصبح يشمل الاستقرار السياسي، والتنمية الاقتصادية، ومواجهة الإرهاب، والحفاظ على الهوية العربية في مواجهة محاولات التفكيك والهيمنة. ومن هذا المنطلق، تؤكد مصر دائمًا أن أي تهديد يتعرض له بلد عربي هو تهديد مباشر لبقية الدول العربية.

وأشار بكري، إن الخلافات العربية–العربية تمثل أحد أخطر العوامل التي أضعفت الموقف العربي خلال السنوات الماضية، حيث فتحت الباب أمام التدخلات الخارجية، وأسهمت في تعقيد الأزمات بدلًا من حلها. فبدلًا من توحيد الصفوف وتغليب لغة الحوار، انجرفت بعض الأطراف إلى صراعات جانبية أضرت بالشعوب قبل الحكومات، وأهدرت الكثير من الطاقات والموارد.

واردف، ولهذا، تبرز الدعوة إلى إنهاء الخلافات العربية كضرورة حتمية وليست خيارًا سياسيًا مؤقتًا. فالتحديات الراهنة، سواء كانت سياسية أو أمنية أو اقتصادية، تتطلب قدرًا عاليًا من التنسيق والتعاون المشترك. ولا يمكن تحقيق ذلك في ظل الانقسام أو تبادل الاتهامات. 

وأكمل، إن المصالح العربية المشتركة أكبر بكثير من أي خلافات عابرة، وتستحق أن تكون الأساس الذي تُبنى عليه العلاقات بين الدول العربية.

بكري: تعزيز العمل العربي المشترك يساهم في تقوية الموقف التفاوضي

واستطرد كما أن تعزيز العمل العربي المشترك يساهم في تقوية الموقف التفاوضي للدول العربية على الساحة الدولية، ويمنحها قدرة أكبر على الدفاع عن قضاياها العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تظل جوهر الصراع في المنطقة ورمزًا لوحدة المصير العربي.

واختتم، وفي النهاية، فإن تحقيق الأمن القومي العربي يبدأ من الإيمان بوحدة الصف، واحترام سيادة الدول، والاحتكام إلى الحوار بدلًا من الصراع. فالعالم لا يحترم إلا الأقوياء، ولا قوة للعرب إلا بتماسكهم وتعاونهم، وهو الطريق الوحيد نحو مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا للأجيال القادمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق