نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
10 علامات تدل على أنك لم تعد تتحمل وظيفتك - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 يناير 2026 12:03 مساءً
يواجه الكثير من الأفراد تحديات في وظائفهم اليومية، بعضها يمكن التعامل معه بسهولة وبعضها الآخر يشير إلى وجود مشكلة كبيرة تؤثر على الأداء النفسي والجسدي. إذا كنت تشعر بالضغط أو فقدت الحماس تجاه عملك، فقد تكون هناك علامات واضحة تدل على أنك لم تعد تتحمل وظيفتك. في هذا المقال، سنتناول أبرز تلك العلامات، مع ذكر أمثلة واقعية ودراسات تدعم النقاط التي سنناقشها.
1. الشعور بالاستنزاف الدائم
عدم الراحة حتى بعد الراحة
إذا كنت تشعر بالتعب أو الإرهاق حتى بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع أو فترة راحة، فهذه علامة على أنك تستنزف طاقتك النفسية والجسدية في العمل. الإرهاق المستمر قد ينتج عن بيئة العمل السامة أو ضغط العمل الزائد. وفقًا لدراسة أجرتها جمعية علم النفس الأمريكية، يشعر 79% من الموظفين بضغوط العمل، مما يؤثر على صحتهم الجسدية والنفسية.
الإرهاق النفسي وتأثيره
الإرهاق النفسي يظهر عندما يصبح التفكير في العمل أو الوصول إلى المكتب مصدرًا للقلق المتواصل. على سبيل المثال، يتحدث بعض الموظفين عن شعورهم أن العمل أصبح عقبة رئيسية في حياتهم اليومية بدلاً من أن يكون مصدرًا للإنتاجية والإنجاز.
2. قلة الاهتمام بمخرجات العمل
فقدان الاهتمام بالتفاصيل
متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالاهتمام بنتائج عملك أو بتقديم أفضل أداء؟ إن فقدان الشغف والاهتمام يؤدي إلى تدهور جودة العمل. على سبيل المثال، إذا كنت تصمم عروضًا تقديمية، ولكنك لم تعد تولي اهتمامًا للتنسيقات أو التفاصيل الدقيقة التي تجعلها مميزة، فهذه علامة على فقدان الاهتمام.
إهمال تحسين الذات
من الطبيعي أن يسعى الفرد لتحسين مهاراته في العمل، ولكن إذا وجدت نفسك تتجنب تعلم مهارات جديدة أو تطوير نفسك، فقد يكون ذلك مؤشرًا قويًا على عدم تحمل بيئتك العملية. أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Harvard Business Review أن الموظفين الذين يشعرون بالإحباط المهني يكونون أقل قدرة على التعلم والتطور.
3. الشعور بالقلق الدائم
القلق من المهام اليومية
القلق الدائم تجاه العمل يشير إلى وجود مشكلة جوهرية. على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بقلق عمدي قبل بدء كل يوم عمل، أو لديك مشاعر قلق تجاه التحدث مع مديرك أو إكمال المهام، فإن ذلك يعكس عدم الراحة النفسية.
كيف يؤثر القلق على الإنتاجية؟
وفقًا لدراسة أجرتها مؤسسة Gallup، يشعر 62% من الموظفين بالقلق المرتبط بالعمل، مما يؤدي إلى انخفاض إنتاجيتهم وتعطل التواصل الفعّال مع فريقهم. القلق هو أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الأفراد يتركون وظائفهم.
4. انخفاض معدلات الأداء
كيف تعرف أنك لا تقدم أفضل ما لديك؟
إذا كنت تلاحظ انخفاضًا ملحوظًا في جودة عملك أو قلة الإنجاز مقارنة بالسنوات السابقة، فإن ذلك قد يكون مؤشرًا على تراجع حماسك تجاه وظائفك الحالية. على سبيل المثال، الموظفون الذين يتأخرون بشكل متكرر عن تسليم المهام غالبًا ما يكونون قد وصلوا إلى مرحلة عدم التحمل.
العوامل المؤثرة على الأداء
يمكن أن تكون البيئة الضاغطة أو سوء إدارة الوقت سببًا في انخفاض الأداء. أظهرت دراسة أجرتها جامعة Stanford أن الموظفين الذين يعملون في بيئات عمل مرهقة يقللون إنتاجيتهم بنسبة 20% مقارنة بأولئك الذين يعملون في بيئات داعمة.
5. التذمر المستمر من العمل
هل أصبح التذمر جزءًا من يومك؟
إذا كنت تجد نفسك تشكو باستمرار من وظيفتك أو تناقش صعوباتها مع الأصدقاء والعائلة، فهذا يعكس استيائك التام وعدم الرضا. تكرار الشكاوى يشير إلى أنك لست مرتاحًا في مكان عملك.
التذمر وتأثيره السلبي
التذمر لا يؤثر فقط على نفسيتك، بل ينقل المشاعر السلبية إلى زملائك، مما يخلق بيئة عمل محبطة. حسب تقرير صادر عن شركة Workplace Dynamics، الموظفون الذين يشتكون باستمرار يؤثرون بشكل سلبي على الثقافة العملية.
6. الشعور بالعزلة في مكان العمل
تجنب التفاعل مع الزملاء
إحدى العلامات التي تدل على أنك لم تعد تتحمل وظيفتك هي الانسحاب الاجتماعي. إذا وجدت نفسك تتجنب التواصل أو الانخراط في الأنشطة الجماعية، فهذا يشير إلى انفصالك العاطفي والنفسي عن العمل.
الانعزال وتأثيره على العلاقات العملية
الانعزال يحد من فرص التعاون والمشاركة الفعّالة. أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة Deloitte أن العلاقات الاجتماعية داخل العمل تعزز الإنتاجية بنسبة تصل إلى 25%، لذا فإن غياب هذه العلاقات يمثل إشارة واضحة على عدم تحمل الوظيفة.
7. الصعوبات في النوم بسبب التفكير بالعمل
الأرق وفقدان الراحة
إذا كنت تواجه صعوبة في النوم بسبب التفكير المستمر في العمل، فهذه إشارة قوية على أن بيئة العمل تسبب لك ضغطًا نفسيًا كبيرًا. وفقًا لمؤسسة Sleep Foundation، 40% من الموظفين الذين يعملون في وظائف مرهقة يعانون من مشاكل في النوم.
تأثير النوم على الأداء العملي
قلة النوم قد تؤدي إلى انخفاض التركيز والإنتاجية. تأكد من مراقبة عاداتك اليومية، وإذا كان التفكير في العمل يؤثر عليك حتى خارج ساعات العمل، فقد حان الوقت لإعادة تقييم وضعك الوظيفي.
8. التهرب المتكرر من القيام بالمهام
التأجيل المستمر للعمل
إذا بدأت في تأجيل المهام الموكلة إليك بشكل متكرر، فهذا يعكس عدم اهتمامك بالعمل. على سبيل المثال، إذا كنت تفضل تصفح الإنترنت أو التحدث على الهاتف بدلاً من إنجاز المهام، فهذا يعني أنك قد فقدت الدافع.
كيف يمكن إدارة هذه المشكلة؟
حاول تحديد الأسباب التي تجعلك تتجنب العمل، سواء كانت بسبب ضغط العمل أو الملل. دراسة أجرتها جامعة Pennsylvania توضح أن 52% من الموظفين يتجنبون المهام بسبب شعورهم بعدم التحفيز.
9. تكرار التفكير في ترك الوظيفة
الرغبة الملحة لترك العمل
إذا كان التفكير في ترك العمل يراودك بشكل يومي أو إذا كنت تبحث باستمرار عن فرص جديدة، فهذا يعكس حالة عدم الرضا. البحث المتكرر عن وظائف على الإنترنت أو التحدث مع مُجندين هو علامة واضحة.
الدراسات والإحصائيات المرتبطة
تشير دراسة أجرتها CareerBuilder إلى أن 78% من الموظفين يبحثون عن فرص جديدة عندما يشعرون بعدم الرضا المهني.
10. تأثير العمل على حياتك الشخصية
قلة الوقت مع الأسرة والأصدقاء
إذا كنت تجد صعوبة في تحقيق التوازن بين حياتك المهنية والشخصية أو تشعر بأن العمل يستهلك وقتك بالكامل، فهذا مؤشر قوي على أنك تحتاج إلى إعادة تقييم وضعك الحالي. على سبيل المثال، إذا لم تعد تشارك في الأنشطة الاجتماعية بسبب العمل، فقد يؤثر ذلك على صحتك النفسية.
دراسة حول التوازن بين العمل والحياة
وفقًا لدراسة قامت بها منظمة Work-Life Balance، يشعر 60% من الموظفين بعدم القدرة على تحقيق التوازن المناسب بين العمل والحياة الشخصية، مما يؤدي إلى مستويات أعلى من التوتر والإحباط.
الخطوات التي يمكنك اتخاذها
إعادة تقييم نفسك
عندما تواجه واحدة أو أكثر من هذه العلامات، فإن الخطوة الأولى هي تقييم أسباب مشكلتك. هل يتعلق الأمر ببيئة العمل نفسها أم أنك بحاجة إلى تغييرات في طريقة التعامل معها؟
التحدث مع الإدارة
تواصل مع مديرك أو قسم الموارد البشرية لمناقشة التحديات التي تواجهها. في كثير من الحالات، يمكن إيجاد حلول تساعدك على تحسين تجربتك العملية قبل اتخاذ قرار تغييرات جذرية.
البحث عن وظائف جديدة
في حالات أخرى، قد يكون من الأفضل البحث عن فرصة عمل تتناسب مع أهدافك الشخصية والمهنية. تأكد من اختيار وظيفة تمنحك الشعور بالكفاءة والراحة النفسية.








0 تعليق