نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من الفيلر للعلاجات المنزلية: دليلك لامتلاء تحت العين - تواصل نيوز, اليوم السبت 3 يناير 2026 11:03 صباحاً
تعتبر منطقة حول العينين مرآة الصحة والحيوية، إلا أن ظهور تجويف العين أو "غور العينين" قد يمنح الوجه مظهراً متعباً يتجاوز العمر الحقيقي للإنسان، تتنوع أسباب هذه المشكلة بين العوامل الوراثية، ونمط الحياة المرهق، أو التغيرات الفسيولوجية الطبيعية التي تؤثر على مرونة الجلد وتوزيع الدهون، ولأن جمال العينين يبدأ من استعادة توازنهما الطبيعي، أصبح البحث عن حلول فعالة وآمنة ضرورة لمن يسعى لإطلالة مشرقة وممتلئة.
في هذا المقال، سنستعرض قائمة شاملة تضم أفضل الحلول الطبية الحديثة، والعلاجات المنزلية الفعالة، بالإضافة إلى نصائح ذهبية لتعزيز الامتلاء الطبيعي لتجويف العين.
لتعرفوا أكثر عن أسرار الجمال انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لأسرار الجمال على الواتساب.
إذا كان التجويف ناتجاً عن عوامل وراثية أو فقدان شديد في الدهون نتيجة التقدم في السن، فإن الحلول الطبية هي الأكثر فعالية:
حقن الفيلر (Filler)
الحل الأكثر شيوعاً يتمثل في حقن "حمض الهيالورونيك" في منطقة "مجرى الدمع" (Tear Trough) لملء الفراغ ورفع الجلد بشكل طبيعي وآمن، مما يساعد على تحسين مظهر البشرة وإزالة الظلال الغامقة فوراً، ويمكن أن يساهم هذا الإجراء في تعزيز ثقة الشخص بنفسه من خلال توفير مظهر أكثر شباباً ونضارة، يعتبر هذا الإجراء خياراً سريعاً وفعالاً للأشخاص الذين يعانون من تغير لون الجلد أو المناطق الغائرة تحت العينين، وهو يتم تحت إشراف مختصين لضمان الحصول على نتائج مرضية وطبيعية، كما أنه يمكن تعديل الكمية المستخدمة من الحقن حسب احتياجات البشرة الفردية لضمان أفضل النتائج.
حقن الدهون الذاتية
يتم استخلاص الدهون من أجزاء معينة من جسمك مثل البطن أو الفخذ وإعادة حقنها بعناية تحت العين لتحسين المظهر وتخفيف الهالات السوداء، تتميز هذه التقنية بأنها طبيعية تماماً ودائمة لفترات طويلة جداً مقارنة بالفيلر، مما يجعلها خياراً أكثر أماناً وثباتاً، بالإضافة إلى ذلك، تعمل هذه التقنية على تحفيز تجديد خلايا الجلد وتعزيز إنتاج الكولاجين الطبيعي، مما يؤدي إلى تحسين نسيج الجلد تحت العين بشكل عام.
تعتبر أيضاً مناسبة للأشخاص الذين يعانون من ردود فعل تحسسية تجاه الفيلر الصناعي، مما يزيد من جاذبيتها كحل غير مضر وآمن، تعطي مظهراً أكثر شباباً وحيوية وتساهم في استعادة نضارة البشرة بفعالية.
محفزات الكولاجين
حقن تعمل على تحفيز الجلد لإنتاج كولاجين طبيعي بمرور الوقت، مما يساعد على تحسين سماكة الجلد ومرونته ويمنح المنطقة مظهراً أكثر امتلاءً ونضارة، بالإضافة إلى ذلك، تسهم هذه الحقن في تعزيز الدورة الدموية في المنطقة المعالجة، مما يؤدي إلى تحسين تغذية البشرة وتجديد خلاياها بشكل طبيعي، كما أنها تعمل على تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة بشكل مستمر، مما يعزز جمال البشرة ويحافظ على شبابها وإشراقها لفترة أطول، فضلاً عن دورها في تعزيز تناسق الجلد ومنع الترهل المرتبط بالتقدم في العمر.
إذا كان التجويف ناتجاً عن الجفاف أو الإرهاق، يمكن لهذه الخطوات أن تحسن المظهر بشكل ملحوظ:
الترطيب المكثف
استخدم كريمات تحتوي على حمض الهيالورونيك والنياسيناميد مرتين يومياً، هذه المكونات تساعد على تعزيز الترطيب العميق للبشرة مما يجعلها تبدو "ممتلئة" وأقل رقة، بالإضافة إلى ذلك، حمض الهيالورونيك يعمل على جذب الرطوبة إلى طبقات البشرة، بينما النياسيناميد يساهم في تقوية حاجز البشرة وتقليل الالتهابات، الترطيب المنتظم لا يحسن مظهر البشرة فقط، بل يحميها من العوامل البيئية الضارة ويحافظ على مرونتها على المدى الطويل.
شرب الماء
الجفاف هو السبب الأول لبروز عظام المحجر، حيث يؤثر نقصان السوائل في الجسم بشكل مباشر على صحة العيون ومظهرها، شرب كمية كافية من الماء يومياً، تتراوح بين 2-3 لتر، يساعد على الحفاظ على ترطيب الأنسجة المحيطة بالعين وتقليل الانتفاخ والتهيج، مما يؤدي إلى تحسين مظهر العينين بشكل ملحوظ ويمنحها إشراقة وحيوية، بالإضافة إلى ذلك، يجب مراعاة تناول الغذاء الغني بالماء مثل الفواكه والخضروات لتعزيز الترطيب الداخلي.
النوم الصحي
النوم على وسادة مرتفعة قليلاً يساعد في تقليل تجمع السوائل حول منطقة العين، مما يساهم في منع ظهور الهالات السوداء التي تزيد من عمق التجويف تحت العين، بالإضافة إلى ذلك، تحسين وضعية النوم يمكن أن يعزز الدورة الدموية في الوجه، مما يضفي مظهراً أكثر انتعاشاً وجمالاً ويقلل من علامات التعب والإرهاق بشكل عام.
الحماية من الشمس
الجلد الرقيق تحت العين يتضرر بسرعة من الشمس، مما يؤدي لفقدان الكولاجين وزيادة التقعر، بالإضافة إلى ظهور التجاعيد المبكرة والبقع الداكنة التي تؤثر على المظهر العام للوجه، يتطلب هذا الجزء من البشرة عناية خاصة وحماية يومية باستخدام كريمات واقية من الشمس ومنتجات ترطيب فعّالة لتقوية مرونته وتقليل آثار العوامل الضارة.
في بعض الأحيان، يكون تجويف العين علامة على نقص في الجسم، لذا يُنصح بفحص:
مستويات الحديد
فقر الدم (الأنيميا) يجعل الجلد شاحباً والعيون غائرة، وقد يتسبب أيضاً في شعور دائم بالتعب والإرهاق، إضافة إلى تسارع في ضربات القلب وصعوبة في التركيز، كما يمكن أن يؤثر على الأداء البدني والعقلي ويزيد من احتمالية الشعور بالدوار أو الإغماء، يؤدي أيضاً إلى ضعف في جهاز المناعة، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض وانتشار الالتهابات، بالإضافة إلى ذلك، قد يؤثر على صحة الشعر والأظافر، حيث يمكن أن يؤدي إلى تساقط الشعر بسهولة وضعف الأظافر وتقصفها.
كما أن الأنيميا تؤثر على الصحة النفسية، مما يزيد من احتمالية الشعور بالاكتئاب أو القلق بسبب نقص الحديد والطاقة في الجسم، وإذا لم يتم علاجها بطريقة صحيحة وفي الوقت المناسب، قد تتفاقم الحالة مسببة مشاكل طويلة الأمد، مثل ضعف النمو لدى الأطفال أو مشاكل في الحمل لدى النساء، لذلك، يعد الكشف المبكر والعلاج الفوري أمرين شديدي الأهمية لمنع تداعياتها الخطيرة.
فيتامين C و K
نقص هذه الفيتامينات يؤدي إلى ضعف الأوعية الدموية والكولاجين حول العين، مما يزيد من ظهور الهالات السوداء والتجاعيد بشكل واضح، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر هذا النقص على صحة الجلد بشكل عام، حيث يصبح أكثر عرضة للجفاف وفقدان المرونة والتعرض للتهيج والالتهابات، هذا النقص لا يقتصر تأثيره على المظهر الخارجي فقط، بل يؤثر أيضًا على قدرة البشرة على أداء وظائفها الحيوية باعتبارها حاجزًا وقائيًا ضد العوامل الخارجية.
كما يمكن أن يقلل من قدرة الجلد على التعافي من الضرر والجروح وتجديد خلاياه، مما يساهم في زيادة مشاكل مثل التصبغات والبشرة الباهتة وتفاقم بعض الحالات الجلدية المزمنة كالأكزيما، بناءً على ذلك، تتطلب العناية بالبشرة التركيز على توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية لتعزيز صحتها وجمالها.
الحساسية
حك العين المستمر والتهاب الجيوب الأنفية يمكن أن يؤديان إلى تراجع مظهر العين وتأثير سلبي على جماليتها، حيث إن الاستمرار في حك العين بشكل مفرط لا يسبب فقط تهيجاً في الجلد المحيط بها، بل يمكن أن يؤدي أيضاً إلى تكوين هالات سوداء واضحة وتفاقم مشكلات البشرة بشكل عام حول المنطقة، إضافة إلى ذلك، قد يؤدي هذا السلوك المكرر إلى ضعف الأنسجة الداعمة للعين وحدوث ارتخاء ملحوظ، مما يسهم في ظهور التجاعيد المبكرة التي تظهر الوجه بعمر أكبر من الحقيقي.
أما التهاب الجيوب الأنفية، فهو يؤثر بطرق متعددة على محيط العين، حيث يتسبب في حدوث تورم وانتفاخ يمكن أن يغير شكل العين بشكل ملحوظ، فضلاً عن الإحساس بالضغط وعدم الراحة في المنطقة، مما يؤثر على الشعور العام بالثقة بالنفس والمظهر الصحي.
في الختام، تذكري أن استعادة امتلاء منطقة العين ليست مجرد إجراء تجميلي، بل هي رحلة عناية تبدأ من الداخل بالترطيب والتغذية وتنتهي بالحلول الطبية المبتكرة عند الحاجة، إن الحفاظ على نضارة نظرتك يتطلب صبراً واستمرارية في تبني عادات صحية تحمي رقة هذا الجلد وحيويته، استثمري في وقتك وجمالك لتستعيدي ثقتك بإشراقة طبيعية تعكس بريق عينيك الحقيقي، فالعين الممتلئة بالحياة هي أول أسرار الجمال التي لا تخبو بمرور الزمن.













0 تعليق