مع ختام اليوم الأول من تقديم ترشيحات رئاسة حزب الوفد.. مرشحي رئاسة الحزب يكشفون لتحيا مصر خططهم حال نجاحهم..وأعضاء اللجنة المشرفة يؤكدون انضباط الحزب في المشهد الانتخابي - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مع ختام اليوم الأول من تقديم ترشيحات رئاسة حزب الوفد.. مرشحي رئاسة الحزب يكشفون لتحيا مصر خططهم حال نجاحهم..وأعضاء اللجنة المشرفة يؤكدون انضباط الحزب في المشهد الانتخابي - تواصل نيوز, اليوم الأحد 4 يناير 2026 12:12 صباحاً

في ختام اليوم الأول من فتح باب الترشح لرئاسة حزب الوفد، شهد مقر الحزب حراكًا سياسيًا ملحوظًا، عكس حالة الجدل والتنافس داخل أروقة أحد أعرق الأحزاب السياسية في مصر، وسط تطلعات واسعة بين أعضائه لاستعادة دوره التاريخي في الشارع والمشهد السياسي المصر وسط تواجد ملحوظ لأعضاء ونواب الحزب داخل المقر الذي أعلنوا دعمهم الكامل للحزب حتى اختيار رئيسه الجديد واستقرار الحزب وتعزيز وجوده داخل الشارع السياسي المصري

هاني سري الدين المرشح لرئاسة حزب الوفد: تعزيز أداء النواب في المجلسين وترسيخ مبادئ الحزب التاريخية

وفي هذا السياق، قال هاني سري الدين، المرشح لرئاسة حزب الوفد، في تصريح خاص لموقع تحيا مصر، إن لديه رؤية واضحة لإعادة تفعيل الدور السياسي والحزبي للوفد في الشارع المصري، مؤكدًا أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة على تدعيم نواب الحزب في مجلسي النواب والشيوخ، بما يسهم في تعزيز أدائهم التشريعي والرقابي، ويقوي من حضور الحزب تحت قبة البرلمان.

هاني سري الدين، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أن خطته تستهدف توسيع نطاق تواجد حزب الوفد داخل جميع محافظات الجمهورية، وليس الاكتفاء بالمراكز الرئيسية فقط، موضحًا أن الحزب يجب أن يكون حاضرًا بقوة داخل كل محافظة وكل قرية ونجع، من خلال كوادر فاعلة وتنظيم حزبي قوي يعبر عن نبض الشارع وقضايا المواطنين، ويحرص موقع تحيا مصر على تقديم هذه الرؤى ضمن تغطيته لانتخابات الحزب.

وأكد المرشح لرئاسة حزب الوفد أنه يولي اهتمامًا خاصًا لترسيخ المبادئ التاريخية التي تأسس عليها الحزب، وعلى رأسها مبادئ الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، باعتبارها الركائز الأساسية التي شكلت هوية الوفد عبر تاريخه السياسي الطويل، وجعلته أحد أهم الأحزاب الوطنية في مصر.

وأوضح سري الدين أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة بناء الثقة بين الحزب والمواطنين، وهو ما لن يتحقق إلا عبر مواقف واضحة وانحياز حقيقي لمصالح الناس، مشددًا على أن حزب الوفد قادر على استعادة دوره الريادي إذا ما توفرت الإرادة السياسية والتنظيمية، وتم تمكين القيادات الشابة والاستفادة من الخبرات الحزبية المتراكمة.

عيد هيكل المرشح لرئاسة حزب الوفد: مهام رئيس الحزب الحالية تجعله "ديكتاتور" ويجب تقليصها لترسيخ مبادئ الديمقراطية

ومن جانبه، قال المحامي عيد هيكل، المرشح لرئاسة حزب الوفد، في تصريح خاص لموقع تحيا مصر، إن إعادة هيكلة صلاحيات رئيس الحزب باتت أمرًا ضروريًا في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الصلاحيات الواسعة الممنوحة لرئيس الحزب في وضعها الراهن تخلق حالة من التفرد بالقرار داخل الكيان الحزبي، وتُخرج المنصب عن دوره التنظيمي الطبيعي.

وأضاف المحامي عيد هيكل، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أن المهام الحالية التي يتمتع بها رئيس الحزب تجعله في موضع أقرب إلى السيطرة المطلقة، وهو ما يتعارض مع طبيعة الأحزاب السياسية القائمة على العمل الجماعي والمؤسسي، مشددًا على أن رئيس الحزب يجب أن يكون منسقًا ومعبّرًا عن إرادة مؤسسات الحزب، وليس صاحب القرار الأوحد، ويحرص موقع تحيا مصر على نقل هذه التصريحات كاملة في سياق تغطيته للسباق الانتخابي.

وأكد المرشح لرئاسة حزب الوفد أنه يطرح هذا المطلب رغم كونه أحد المتقدمين لخوض السباق على رئاسة الحزب، في إشارة منه إلى أن الهدف الأساسي هو إصلاح البنية التنظيمية للحزب، وليس تحقيق مكاسب شخصية، لافتًا إلى أن تقليص الصلاحيات من شأنه أن يعزز الشفافية ويُعيد الاعتبار للديمقراطية الداخلية.

وأوضح هيكل أن حزب الوفد، بتاريخِه العريق، لا يمكن أن يُدار بعقلية الفرد الواحد، بل يحتاج إلى تفعيل دور الهيئة العليا والمكتب التنفيذي والجمعية العمومية، بما يضمن مشاركة أوسع في صناعة القرار، ويعكس التعددية داخل الحزب.

عيد هيكل: دور الوفد ضعيف سياسيًا وبرلمانيًا والحزب بحاجة إلى اجتماعات منتظمة وليس 8 اجتماعات في عامين

وأكد المحامي عيد هيكل، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أن الحزب يمر بمرحلة من التراجع في دوره السياسي، مشيرًا إلى أن الحضور الحالي للوفد في المشهد العام لا يعكس تاريخه ولا مكانته التي اعتاد عليها الشارع المصري على مدار عقود.

وأضاف عيد هيكل، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أن تواجد حزب الوفد داخل مجلسي النواب والشيوخ يُعد ضعيفًا، ولا يتناسب مع كونه أحد أعرق الأحزاب السياسية في مصر، موضحًا أن هذا الضعف البرلماني انعكس سلبًا على تأثير الحزب في مناقشة القوانين والقضايا العامة، ويحرص موقع تحيا مصر على تقديم هذه الرؤية ضمن تغطيته المتواصلة.

وأشار المرشح لرئاسة الحزب إلى أنه، من وجهة نظره الشخصية، فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي لن يقوم بتعيين أي من نواب حزب الوفد ضمن التعيينات البرلمانية، مرجعًا ذلك إلى وجود معايير ورؤى محددة تحكم اختيار النواب المعينين، وهو ما يستدعي من الحزب الاعتماد على قوته الانتخابية والتنظيمية بدلًا من انتظار قرارات التعيين.

وأكد عيد هيكل أن على رئيس الحزب القادم أن يعمل بشكل جاد على تعزيز حضور نواب الوفد داخل مجلسي النواب والشيوخ، سواء من خلال الدعم السياسي أو التنسيق الحزبي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء البرلماني للحزب.

وانتقد هيكل ضعف انتظام الاجتماعات الحزبية، موضحًا أن حزب الوفد لم يعقد سوى 8 اجتماعات فقط خلال العامين الماضيين، وهو رقم لا يتماشى مع حجم التحديات التي تواجه الحزب، مؤكدًا ضرورة عقد اجتماع دوري لا يقل عن مرة واحدة شهريًا لضمان المتابعة المستمرة للملفات التنظيمية والسياسية.

وأشار المرشح لرئاسة حزب الوفد إلى احتمالية حدوث تعديلات دستورية أو تشريعية بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية المقبلة، في ضوء المتغيرات التي شهدتها الدولة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أهمية استعداد الأحزاب السياسية لهذه الاستحقاقات برؤى واضحة وتنظيم قوي.

النائب ياسر الهضيبي: رئيس الوفد القادم مطالب بإعادة الحزب إلى الشارع وبناء معارضة وطنية قوية ومؤثرة

وفي هذا الإطار، قال النائب ياسر الهضيبي، عضو مجلس النواب وسكرتير عام حزب الوفد، في تصريح خاص لموقع تحيا مصر إن رئيس حزب الوفد القادم يقع على عاتقه دور محوري ومهم للغاية في إعادة الحزب إلى الشارع المصري مرة أخرى، واستعادة مكانته التاريخية، من خلال إنشاء خط سياسي واضح وقوي يُمكّن الوفد من القيام بدوره كمعارضة وطنية حقيقية ومؤثرة في المشهد السياسي.

وأضاف النائب ياسر الهضيبي، عضو مجلس النواب وسكرتير عام حزب الوفد، أن المرحلة المقبلة تتطلب من رئيس الحزب الجديد العمل الجاد على إصلاح مؤسسات حزب الوفد من الداخل، وإعادة الانضباط والتنظيم الحزبي، إلى جانب تفعيل دور اللجان النوعية التي تمثل العمود الفقري للعمل السياسي والفكري داخل الحزب، ويحرص موقع تحيا مصر على نقل هذه التصريحات في إطار تغطيته الشاملة.

وأوضح سكرتير عام حزب الوفد أن من الضروري أيضًا إعادة تشغيل جميع فاعليات الحزب في مختلف محافظات الجمهورية، بما يضمن تواصل الحزب مع المواطنين في الشارع، والاستماع إلى مشكلاتهم، والتعبير عن تطلعاتهم.

وأشار الهضيبي إلى أن المشهد السياسي المصري يشهد حالة من الارتباك في أدوار العديد من الأحزاب، وليس حزب الوفد وحده، إلا أنه أعرب عن أمله في أن تسفر انتخابات رئاسة الحزب المقبلة عن قيادة قادرة على استعادة الدور الفاعل للوفد، وإعادته إلى مكانته الطبيعية كأحد أعرق الأحزاب المصرية، ليكون له تأثير حقيقي كما كان في السابق على الساحة السياسية.

النائبة أمل رمزي: حزب الوفد مليء بالكوادر القوية ويجب على رئيسه الجديد العمل على رجوع الحزب إلى مكانته التاريخية

ومن جانبها، قالت النائبة أمل رمزي، عضو مجلس الشيوخ وعضو اللجنة المشرفة على انتخابات رئيس حزب الوفد، في تصريحات خاصة لموقع تحيا مصر، إن الحزب يتميز بوجود عدد كبير من الكوادر والقيادات القوية، مشيرة إلى أن المنافسة على رئاسة الحزب ستكون شديدة، متمنية أن تكون المنافسة شريفة وشفافة بما يصب في صالح الحزب في النهاية.

وصرّحت النائبة أمل رمزي، عضو مجلس الشيوخ وعضو اللجنة المشرفة على انتخابات رئيس حزب الوفد، أن أعضاء الحزب غير راضين عن أداء الحزب في المشهد السياسي المصري خلال الفترة الماضية، معتبرة أن هذا الأداء لا يعكس الدور الحقيقي الذي كان يقوم به حزب الوفد على مدار تاريخه الطويل والمشرف، ويحرص موقع تحيا مصر على تقديم هذه الرؤى ضمن متابعته لانتخابات الحزب.

وأشارت إلى أن حصول الحزب على هذه الحصة الضعيفة في الانتخابات البرلمانية كان أمرًا غير متوقع، لافتة إلى أن حزب الوفد عريق وله تاريخ كبير ويعتبره كل مواطن مصري رمزًا للأمة وممثلًا لها في العمل السياسي.

وأكدت النائبة أن حزب الوفد كان يستحق أن يُقدَّر ويُحترم بدلًا من أن يُهمش بهذه الطريقة، معتبرة أن الفترة المقبلة تتطلب جهدًا مضاعفًا من جميع أعضاء الحزب لاستعادة مكانته في الشارع السياسي وإعادة الثقة بين الجمهور والقيادات.

وأوضحت أن الهدف يجب أن يكون إعادة اسم الحزب إلى مكانته التاريخية بحيث عندما يُذكر يُدرك المواطنون جميعًا قيمته التاريخية والسياسية، مشيرة إلى أن الحزب لم يحصل على حقوقه في الاستحقاقات النيابية الحالية، لكنها أكدت على ضرورة أن تكون الفترة المقبلة أكثر حرية واستحقاقًا وأكثر احترامًا لحقوق جميع أعضاء الحزب.

ووجهت النائبة أمل رمزي رسالة إلى رئيس الحزب القادم، قائلة: "يجب على رئيس الحزب القادم أن يكون محبًا للوفد وملتزمًا بالحياد التام بين جميع أعضاء الحزب، لأن الفترة الحالية تحتاج إلى احتواء ودعم لمواهب الأعضاء وقدراتهم الحقيقية على أرض الواقع، بما يعيد للحزب دوره المؤثر في المشهد السياسي المصري".

وأضافت أن القيادة القادمة لحزب الوفد يجب أن تركز على تطوير الأداء الداخلي للحزب، وتنشيط اللجان المختلفة، وإعطاء الشباب والمسؤولين فرصة للتعبير عن قدراتهم، بحيث يكون الحزب قادرًا على المنافسة السياسية بشكل قوي ومتوازن، ويستعيد مكانته التاريخية كواحد من أبرز الأحزاب المصرية.

رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد: انتظام كامل في اليوم الأول والتزام بالحياد بين جميع المرشحين

ومن جانبه قال النائب طارق عبد العزيز، عضو مجلس الشيوخ ورئيس اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، في تصريح خاص لموقع تحيا مصر إن اليوم الأول من فتح باب الترشح شهد تقدم المحامي عادل هيكل بأوراق ترشحه رسميًا لرئاسة الحزب، حيث قامت اللجنة بفحص الأوراق المقدمة والتأكد من استيفائها لجميع الشروط والضوابط المنصوص عليها في لائحة الحزب.

وصرّح النائب طارق عبد العزيز، رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد وعضو مجلس الشيوخ، أن اليوم ذاته شهد أيضًا تقدم هاني سري الدين بأوراق ترشحه لرئاسة الحزب، مؤكدًا أن جميع الإجراءات تمت في أجواء منظمة ومنضبطة، ووفقًا للقواعد المحددة سلفًا، مع الالتزام الكامل بالشفافية والحياد التام بين جميع المرشحين، ويحرص موقع تحيا مصر على تقديم هذه التفاصيل ضمن تغطيته المتواصلة.

وأوضح رئيس اللجنة المشرفة أن اللجنة ملتزمة بالوقوف على مسافة واحدة من جميع المتقدمين، وعدم التدخل بأي شكل من الأشكال في مجريات العملية الانتخابية، مؤكدًا أن دور اللجنة يقتصر على الإشراف الكامل وضمان سلامة الإجراءات ونزاهتها.

وأشار طارق عبد العزيز إلى أن الهدف الأساسي من هذه الانتخابات هو النهوض بمستوى حزب الوفد من جديد، وإعادته إلى الشارع السياسي بشكل قوي وفاعل كما عاهد المصريون الحزب على مدار تاريخه الطويل، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع أبناء الوفد، سواء المرشحين أو الأعضاء، من أجل مصلحة الحزب العليا واستعادة دوره الوطني.

وأكد في ختام تصريحاته أن اللجنة ستواصل عملها خلال الأيام المقبلة بنفس الدرجة من الانضباط والشفافية، بما يضمن خروج انتخابات رئاسة حزب الوفد بصورة مشرفة تليق بتاريخ الحزب ومكانته في الحياة السياسية المصرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق