2026.. أخبار سيئة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
2026.. أخبار سيئة - تواصل نيوز, اليوم الأحد 4 يناير 2026 11:32 مساءً

افتتح العام 2026 بأخبار سيئة للعالم العربي خاصة، ودول العالم الثالث عامة، أما عن العرب فقد كان إعلان عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي في جنوب اليمن السيطرة على الجنوب اليمني، والبدء في مرحلة انتقالية لمدة عامين، ثم يعرض الأمر على الشعب الجنوبي لتقرير مصيره، وهو بكل المقاييس إعلان انفصال مبكر للجنوب عن الدولة اليمنية، وهو أيضًا عودة إلى ما قبل العام 1994.

وقد جاء الإعلان تتويجًا لمرحلة قام فيها المجلس الانتقالي الجنوبي بتكريس الانفصال عبر إبعاد الدولة عن كل شيء في الجنوب من ناحية، وتأسيس جيش كامل التسليح موازيًا للجيش الوطني من ناحية ثانية، واحتكار السلطة الثروة في الجنوب من ناحية ثالثة.

لم يكن قرار المجلس الانتقالي مستبعدًا، أو مدهشًا للمراقبين للشأن اليمني، ولم تكن أيضًا المحاولة الفاشلة للسيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة خارج سياق التوقع فقد تناقلت تقارير موثقة اعتزام عيدروس إعلان الدولة الجنوبية بعد ضم حضرموت والمهرة، وهو ما يعني السيطرة على نصف اليمن.

ووفقًا للمراقبين، فإن الأمر لن يتوقف عند حدود دولة في الجنوب، وأخرى في الشمال للحوثيين، وثالثة للشرعية في اليمن.

بل سيتوسع الانفصال ليشمل دولة أخرى لحضرموت فقد أظهر حديث قادة شيوخ القبائل الحضرمية خلال الأزمة الأخيرة تركيزًا علنيًا على مفاهيم الحكم الذاتي، ورفضهم دخول أي قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، أو لأي محافظة أخرى غير حضرموت، وكان هذا هو المعيار الذي على أساسه سمح لقوات الشرعية الممثلة للدولة اليمنية بالدخول إلى حضرموت لطرد قوات المجلس الانفصالي، وكان هذا هو الخبر الأسوأ عربيًّا، لأنه أسس لتشظّي عربي يمكن أن يطال دولاً أخرى، ويهدد مستقبل الأمة.

أما الخبر الثاني الأسوأ الذي يخص العرب، والعالم الثالث، وهو قيام الولايات المتحدة الأمريكية باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته فجر السبت الماضي في أخطر عملية تهدد سيادة الدول، وتنبئ بعصر جديد من الحروب الخاطفة التي تنفذها أمريكا، وتعتمد على الاستخدامات المذهلة للتقنيات الحديثة والأعمال الاستخبارية وسحق القانون الدولي والتفاخر بأعمال البلطجة وجنون العظمة.

وما قام به ترامب في العاصمة «كراكاس» مرشح أن يقوم به في كولومبيا ودول أخرى في كل أنحاء العالم الثالث وهو ما يعني أن الأسلحة التقليدية التي تدفع فيها هذه الدول المئات من المليارات للخزانة الأمريكية لم تعد كافية للدفاع عن سيادة الدول، وكرامتها، وأن الحروب الحالية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والأقمار الصناعية والتجسس والخداع الاستراتيجي، وأن على كل دول العالم الثالث أن تتوقع تلك العمليات الجنونية على أراضيها، وليس أمامها إلا سد الثغرات والقيام بعمليات استباقية لحمايتها من هذا الجنون.

ويبقى أن هناك حقائق يمكن استخلاصها من تلك العمليات أهمها أن تقسيم الدول، وخاصة في عالمنا العربي، والإسلامي هو هدف أمريكي- إسرائيلي سيلقى كل أنواع الدعم العسكري والاقتصادي والاستخباري، كما أن كل الدول التي أنعم الله عليها بثروات استراتيجية كالنفط والمعادن والسواحل والموانئ أصبحت في مرمى مطامع الحلف الاستعماري الجديد، وتبدو تلك الحقائق وصفات سحرية بمعرفة حركة الطائرات إف 35، والصواريخ المدمرة وحركة المارينز وقوات دلتا التي اختطفت مادورو.

اقرأ أيضاً
مصطفى بكري ينتقد الموقف البريطاني من علاء عبد الفتاح ويتهم لندن بازدواجية المعايير

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يشيد بنجاح قوات درع الوطن في استعادة المواقع العسكرية بحضرموت

قوات درع الوطن تنتشر في شوارع المكلا باليمن للتأمين

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق