
تُتابع مصر خطواتها في سبيل تخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين من خلال مبادرات استراتيجية ومتناغمة بين مؤسسات الدولة، حيث أعلنت وزارات التموين والتجارة الداخلية، والزراعة واستصلاح الأراضي، وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، إطلاق حملة جديدة لتوفير السكر الحر بأسعار مدعومة، بهدف تعزيز توافر السلع الأساسية وتخفيف ضغط تكاليف المعيشة على الأسر المصرية. وفي إطار هذا التنسيق، يُطرح السكر بسعر 25 جنيهًا للكيلوجرام، بدلاً من 28 جنيهًا، اعتبارًا من الغد، لتوسيع نطاق وصول السلع وتحقيق استقرار السوق.
خفض سعر السكر الحر وتوسيع شبكة التوزيع
تأتي خطوة طرح السكر بأسعار مناسبة ضمن جهود الحكومة المستمرة لضبط سوق السلع الأساسية، مع التركيز على تلبية احتياجات المواطنين وتخفيف معاناتهم من ارتفاع الأسعار، حيث يشمل الطرح المجمعات الاستهلاكية التي تديرها الشركة القابضة للصناعات الغذائية، إلى جانب منافذ وزارة الزراعة، ومتاجر “سوبر توفير” التابعة لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة. ويهدف هذا التنويع إلى توسيع نطاق توافر السلع الأساسية، وتسهيل الوصول إليها من قبل كافة فئات المجتمع، بما يعزز أمان واستقرار السوق ويحافظ على استقرار الأسعار.
دور الشركة القابضة للصناعات الغذائية في ضمان إمدادات مستدامة
تتولى الشركة القابضة للصناعات الغذائية مسؤولية توفير وإمداد جميع المنافذ المشاركة بالسكر الحر بالسعر الجديد، لضمان استمرارية عمليات التوزيع، وزيادة الكميات المعروضة بشكل يلبي الطلب، بما يحقق وفرة السلعة ويمنع حدوث أزمات نقص. كما تراقب الشركة باستمرار معدلات السحب والإقبال، مع ضخ كميات إضافية من السكر وفقًا للاحتياجات، لترسيخ مبدأ استدامة الأسواق، مع حرص على تعزيز أرصدة السكر لمنع أي اضطرابات مستقبلية.
الهدف من التنسيق بين الجهات وتوسيع شبكة المنافذ
يهدف التعاون بين الوزارة والجهاز والشركات التابعة إلى تيسير وصول السلع الأساسية بأسعار مناسبة، عبر شبكة منتشرة من المنافذ تتضمن المجمعات الاستهلاكية، والمعارض، والمتاجر الصغيرة، لضمان توافر السكر للمواطنين في جميع المحافظات. كما يهدف هذا التنسيق إلى تعزيز الأمن الغذائي، وضمان توفر السلع بكميات تكفي احتياجات السوق، مع تقديم الدعم للمواطنين من خلال تقديم أسعار مخفضة، بما يعزز من استقرار الأسواق ويحد من تأثيرات التضخم.
قدّمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، هذه المبادرة التي تعكس حرص الحكومة على تحسين مستوى المعيشة، وتوفير السلع الضرورية بأسعار مناسبة، وهي خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين، مع الالتزام الدائم بتقديم الأفضل ودعم استدامة السوق المحلية.




