
مباشر – إيمان غالي: شهدت مؤشرات بورصة الكويت الأسبوعية ارتفاعًا ملحوظًا، مستفيدة من حالة التفاؤل السائدة حول إمكانية تهدئة الأوضاع في منطقة الخليج، وتوقعات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما أعلنه نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست، رائد دياب.
تحسن ملحوظ في أداء السوق بفضل الأوضاع الجيوسياسية والمستجدات الاقتصادية
شهدت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت مكاسب أسبوعية نتيجة للعوامل الإيجابية التي دفعت المستثمرين نحو عمليات الشراء، مع استقرار السوق رغم تزايد المخاطر الجيوسياسية، حيث ظل الانتعاش الاقتصادي مرهونًا بالعودة التدريجية إلى الظروف السابقة لما قبل 28 فبراير، مما يعكس ثقة متزايدة في قدرة الاقتصاد على التعافي عبر مشاريع جديدة وقطاعات متنوعة مثل البنوك، والخدمات المالية، والصناعة، والتشييد.
الاستقرار المالي والأهمية طويلة الأمد للمستثمرين
ذكر دياب أن الوضع المالي للدولة والخيارات لمواجهة تبعات الحرب، مع الحرص على الإنفاق الرأسمالي، رسّخت ثقة المستثمرين، حيث زاد اهتمام المؤسسات المالية الأجنبية بفرص الاستثمار في الكويت، مثل مشروع شاهين لتأجير شبكة أنابيب النفط، ما يعكس نظرة طويلة المدى ومستوى جاذبية السوق المحلي.
تعافي القطاع المصرفي ودوره في دعم السوق
أظهرت النتائج المالية الأخيرة للقطاع المصرفي مرونة كبيرة، حيث كانت أفضل من التوقعات، مما يعزز الثقة بمرونته وقدرته على إدارة المخاطر بشكل فعال، الأمر الذي يدعم استمرار التماسك في السوق الطويل الأمد، خاصة في ظل استمرار الهدوء الجيوسياسي بالمنطقة.
أداء المؤشرات والنشاطات السوقية الأسبوعية
خلال الأسبوع، شهدت المؤشرات الرئيسية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.88% ليغلق عند 9296.33 نقطة، فيما صعد السوق العام بـ1.24%، ووصلت القيمة السوقية إلى 53.06 مليار دينار، بزيادة 1.22% عن الأسبوع السابق. أما السيولة، فقد تراجعت قليلاً إلى 362.98 مليون دينار، مع انخفاض الكميات إلى 1.29 مليار سهم، وتم تنفيذ حوالي 89.88 ألف صفقة، مع دعم ارتفاع أنشطة 11 قطاعًا من بينها التكنولوجيا والخدمات المالية.
بالإضافة إلى ذلك، تصدر سهم “الخليج للتأمين” قائمة الأسهم الرابحة بنسبة 39.42%، بينما سجل سهم “تجارة” تراجعًا بـ8.24%. وارتفع نشاط التداول بشكل ملحوظ، مع استحواذ قطاع الخدمات المالية على الحصة الأكبر من السيولة والكميات، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين وتزايدهم في السوق الكويتي.
واصل السوق نشاطه الإيجابي، مع توقعات بمزيد من الاستقرار والنمو على المدى الطويل في ظل استمرار الهدوء الجيوسياسي، مع تقدم السوق نحو مزيد من التماسك بهدف استثمار أفضل وتحقيق عوائد مجزية للمستثمرين.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز




